Skip to content

المستدرك على مجموع الفتاوى

Printed page: 4/ 89

Text

كتاب الوقف تعريفه: قال شيخنا: وأقرب الحدود في الوقف أنه كل عين تجوز عاريتها (١) . ويصح بالقول وبالفعل الدال عليه عرفًا، كجعل أرضه مسجدًا، أو الإذن للناس بالصلاة فيه، أو أذن فيه وأقام (٢) ونقله أبو طالب وجعفر وجماعة عن أحمد. أو جعل أرضه مقبرة وأذن للناس بالدفن فيها، ونص عليه أحمد أيضًا. ومن قال: قريتي التي بالثغر لموالي الذين بها أولادهم صح وقفًا. ونقله يعقوب بن إسحاق بن بختان عن أحمد. وإذا قال واحد أو جماعة: جعلنا هذا المكان مسجدًا أو وقفًا صار مسجدًا ووقفًا بذلك وإن لم يكملوا عمارته. وإذا قال كل منهم: جعلت ملكي للمسجد أو في المسجد ونحو ذلك صار بذلك حقًا للمسجد. ولو قال الإنسان تصدقت بهذا الدهن على هذا المسجد ليوقد فيه جاز. وهو من باب الوقف وتسميته وقفًا بمعنى أنه وقف على تلك الجهة لا ينتفع به في غيرها لا تأباه اللغة، وهو جائز في الشرع (٣) .

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) إنصاف ٧/ ٣ وفي الاختيارات الموقوف كما يأتي ف ٢/ ٢٤٩. (٢) هذه الجملة أو أذن فيه وأقام في الفروع وحدها. (٣) هذا في الإنصاف ج ٧/ ١٢.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«المستدرك على مجموع الفتاوى» (٤/ ٨٩)
Short
ابن تيمية، المستدرك على مجموع الفتاوى، ج ٤، ص ٨٩.
Full
ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ). المستدرك على مجموع الفتاوى. ٧٢٨هـ، ج ٤، ص ٨٩.

Go to a printed page