Skip to content

المستدرك على مجموع الفتاوى

Printed page: 1/ 143

Text

السلوك، أو التصوف كان شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: لابد للسالك إلى الله من همة تسيره وترقيه، وعلم يبصره ويهديه (١) . وقال العارف: يسير إلى الله ﷿ بين مشاهدة المنة ومطالعة عيب النفس (٢) . [ما لابد للسالك والعارف منه] قال ابن القيم ﵀: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- يقول: العارف لا يرى له على أحد حقا، ولا يشهد له على غيره فضلا؛ ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يضارب. ولقد شاهدت من شيخ الإسلام ابن تيمية -قدس الله روحه- من ذلك أمرا لم أشاهده من غيره. وكان يقول كثيرا: ما لي شيء، ولا مني شيء، ولا في شيء. وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت. أنا المكدي وابن المكدي ... وهكذا كان أبي وجدي وكان إذا أثني عليه في وجهه يقول: والله إني إلى الآن أجدد إسلامي كل وقت، وما أسلمت بعد إسلاما جيدا.

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الشهادة الزكية في ثناء الأئمة على ابن تيمية ص٣٥ لمرعي بن يوسف الكرمي ت١٠٣٣هـ. (٢) الشهادة الزكية ص٣٥.

Reading tools

Cite this page

Shamela
«المستدرك على مجموع الفتاوى» (١/ ١٤٣)
Short
ابن تيمية، المستدرك على مجموع الفتاوى، ج ١، ص ١٤٣.
Full
ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ). المستدرك على مجموع الفتاوى. ٧٢٨هـ، ج ١، ص ١٤٣.

Go to a printed page