المستدرك على مجموع الفتاوى
«العفو» : جاء مقرونا بالقدير في قوله: ﴿عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ [١٤٩/٤] ، وبالغفور في أربعة مواضع (١) .
«الحليم» : جاء مقرونا بالغفور في ثلاثة مواضع أو أكثر (٢) ، وبالعليم في نحو ذلك (٣) ، وبالغني في قوله: ﴿غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾ [٢٦٣/٢] ، وبالشكور في قوله: ﴿شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ [١٧/٦٤] .
«التواب» : جاء مقرونا بالرحيم في نحو ستة مواضع [١٠/٢٤] ، وبالحكيم في قوله: ﴿تَوَّابٌ حَكِيمٌ﴾ [١٠/٢٤] ، وجاء مفردا في قوله: ﴿وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [٣/١١٠] .
«قابل التوب» : جاء في قوله: ﴿وَقَابِلِ التَّوْبِ﴾ [٣/٤٠] .
«سريع العقاب» : ﴿إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [١٦٧/٧] .
«أشد بأسا وأشد تنكيلا» : جاء في قوله: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا﴾ [٨٤/٤] .
«شديد العقاب» : في نحو عشرة مواضع (٤) .
«الوهاب» : جاء مفردا في قوله: ﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾ [٨/٣] .
«أسرع مكرا» : في قوله ﴿قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ