İçeriğe geç

مرشد المعتمر والحاج والزائر في ضوء الكتاب والسنة المبحث الخامس: فضل الحج والعمرة

مرشد المعتمر والحاج والزائر في ضوء الكتاب والسنة

سعيد بن وهف القحطاني

Basılı sayfa ١٠

المبحث الخامس: فضل الحج والعمرة

١ - قال رسول الله ﷺ: ((من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه)) (١)، وفي لفظ لمسلم: ((من أتى هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه)) (٢)، وهذا اللفظ يشمل الحج والعمرة (٣).

٢ - ((العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) (٤).

والحج المبرور هو الذي لا رياء فيه ولا سمعة، ولم يخالطه إثم ولا يعقبه معصية، وهو الحج الذي وُفِّيت أحكامه ووقع موقعاً لما طلب من المكلّف على الوجه الأكمل، وهو المقبول، ومن علامات القبول أن يرجع خيراً مما كان ولا يعاود المعاصي، والمبرور مأخوذ من البر وهو الطاعة، والله أعلم (٥).

٣ - وقال النبي ﷺ لعمرو بن العاص: ((أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله)) (٦).

٤ - وسُئِلَ النبي ﷺ: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان بالله ورسوله)).