مرشد المعتمر والحاج والزائر في ضوء الكتاب والسنة
Basılı sayfa ١٦
فطرحت عليه (١).
٥ - على الحاج أو المعتمر أن ينتخب المال الحلال لحجه وعمرته
؛ لأن الله طيب لا يقبل إلا طيباً؛ ولأن المال الحرام يسبب عدم إجابة الدعاء (٢)، وأيّما لحم نبت من سحت فالنار أولى به (٣).
٦ - يُستحبّ له أن يكتب وصيته
، وما له وما عليه؛ لحديث ابن عمر ﵄، ويشهد عليها، ويقضي ما عليه من الديون، ويردّ الودائع إلى أهلها، أو يستأذنهم في بقائها.
٧ - يُستحبّ له أن يوصي أهله بتقوى الله تعالى
.
٨ - يُستحبّ له أن يجتهد في اختيار الرفيق الصالح
، ويحرص أن يكون من طلبة العلم الشرعي؛ فإنَّ هذا من أسباب توفيقه وعدم وقوعه في الأخطاء في حجه وعمرته.
٩ - يُستحبّ له أن يُودِّع أهله
، وأقاربه، وأهل العلم: من جيرانه, وأصحابه, قال ﷺ: ((من أراد سفراً فليقل لمن يخلِّف: أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه)) (٤)،وكان النبي ﷺ يودّع أصحابه إذا أراد أحدهم سفراً، فيقول: ((أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)) (٥)، وكان