İçeriğe geç

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي ٤ - وتفخيمه ذكرا وسترا وبابه ... لدى جلة الأصحاب أعمر أرحلا

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

علم الدين السخاوي المقرئ

Basılı sayfa ١/ ٥١٩

٤ - وَتَفْخِيمُهُ ذِكْرَاً وَسِتْرَاً وَبَابَهُ … لدَى جِلَّةِ الأصْحَابِ أَعْمَرُ أَرْحُلا

وبابه يعني به كل راءٍ مفتوحة لَحِقَها التنوينُ وقبلها ساكن قبله كسرة نحو ﴿حِجْرَاً﴾ (١)، و ﴿صِهْرَاً﴾ (٢)، و ﴿شَيْئَاً إمْرَاً﴾ (٣)، و ﴿وِزْرَاً﴾ (٤) فالتفخيم (٥) في هذا هو مذهب الأكثر وبه أخذ محمد بن علي الأذفوي، وقد استثنى بعضهم ﴿صِهْرَاً﴾ فرققه لكون الهاء خفية فكأنَّ الكسرة عنده قد وليت الراء.

وذهب أبو الحسن بن غلبون (٦) إلى الترقيق كسائر ما يرقق للكسرة قبله، واستثنى من ذلك ﴿مِصْرَاً﴾ (٧)، و ﴿إِصْرَاً﴾ (٨)، و ﴿قِطْرَاً﴾ (٩) من أجل حرف الاستعلاء.

قال الحافظ أبو عمروٍ: ويلزمه أن يُلْحِق بذلك ﴿وِقْرَاً﴾ (١٠) إن كان قد