İçeriğe geç

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

Basılı sayfa: 1/ 427

Metin

ذكر تاء التأنيث ١ - وَأَبْدَتْ سَنَا ثَغْرٍ ضَفَتْ زُرْقُ ظُلْمِهِ … جمَعْنَ ورُودَاً بَارِدَاً عَطِرَ الطِّلا السَّنا: الضوء، والزرق جمع أزرق، يوصف الماء لكثرة صفائه بذلك وعني به هاهنا ماء الأسنان، والطِّلاء [الخمر وذلك على عادة العرب في وصف الأفواه بذلك، أو يكون الطلاء بمعنى الشفاء من طلاء الإبل] (١) وضمَّنَ كلماتِ البيت أحرفَ تاء التأنيث من بعدها إلى الواو الفاصلة. ٢ - فَإِظْهَارُهَا (٢) دُرٌ نمَتْه بُدُوُره … وَأدْغَمَ وَرْشٌ ظَافِرَاً وَمخوِّلا فالذي أظهرته مِنْ ثغرها در نمته أي: رفعته بدوره أي: الكوامل أو تشبهن بالبدور، والمخول المملك، وأدغم أي: أخفى ورش أي: تناول يسير في حال ظفره وتملكه أي: أظهر جميعها ابن كثير، وعاصم، وقالون، وأدغم ورش عند الظاء فقط. ٣ - وَأَظْهَرَ كَهْفٌ وَافِرٌ سَيْبُ جُودِهِ … زَكِيٌّ وفيٌ عُصْرَةً ومُحَلِّلا عَبَّر عن القوي المالك لنفسه بقوله: «كهف وافر سيب جوده»، لأنّ من كان بهذه الصفة لايبالي بالإظهار، وهو عصرة يرجع إليها، والعُصْرَةُ والعُصْرُ والمُعْصِّرُ والمُعْتَصِر (٣) الملجأ. قال الشاعر: صادياً يستغيثُ غيرَ مغاثٍ … ولقد كان عُصرةَ المنْجودِ (٤) أي: ملجأ لعباد الله.

Muhakkikin dipnotları

Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.

(١) مابين المعقوفتين سقط من (ت). (٢) في متن الشاطبية المطبوع [فإظهاره] والصواب ماأثبته حسب النسخ المخوطة، وشروح الشاطبية المطبوعة. (٣) اللسان (عصر) ٦/ ٢٥٤. (٤) البيت لأبي زبيد قاله في رثاء أخيه لما مات عطشاً في مكة. وهو في ديوانه ٥٩٤، واللسان (عَصَرَ) ٦/ ٢٥٤.

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي» (١/ ٤٢٧)
Kısa
علم الدين السخاوي المقرئ، شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج ١، ص ٤٢٧.
Tam
علم الدين السخاوي المقرئ (ت ٦٤٣هـ). شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي. ٦٤٣هـ، ج ١، ص ٤٢٧.

Basılı sayfaya git