İçeriğe geç

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

Basılı sayfa: 1/ 327

Metin

باب المد والقصر ١ - إِذَا أَلِفٌ أَوْ يَاؤُهَا بَعْدَ كَسْرةٍ … أَوِ الوَاوُ عَنْ ضَمٍّ لَقِي الهَمْزَ طُوِّلا حروف المدِّ [هي] (١) هذه التي ذكرها سميت بذلك لامتداد الصوت بها، وتُسمى حروفَ اللين لضعفها من أجل اتساع مخارجها مع ما لحقها من المدِّ، ولأنها ضعفت أيضاً بالتغيير والانتقال والاعتلال الذي ينوبها، وقد أجمعوا على إطلاق هذين عليها إذا وجد سبب المد، وأبى بعضهم إطلاق المد خاصة عليها إذا لم يقع بعدها سبب المد. فأما الألف فلا يكون ماقبلها إلا مفتوحاً، وأما غيرها فقد يقع قبلها غير حركتها فلهذا قيد فيما سوى الألف. ومعنى قوله: «لقي الهمز» لأنه موجب للمد، ومعنى «طُوِّلا» أي: مد لأنَّ المد إطالة الصوت بالحرف الممدود، والهاء في قوله: أو «ياؤها» عائدة على الألف لأنها تصحبها أبداً وتوافقها في أنهما من حروف العلة ومن حروف المد واللين وهي أقرب إليها في المخرج من الواو، أو تعود على الحروف وإن لم يسبق ذكرها لأنه معلوم. وقوله: «عن ضم» أي: بعد ضم لأنَّ (عن) للمجاوزة فأنت تجاوز عن الضم إليها فإذا وجد ما شرط فلا خلاف في المد لملازمة حرف المد السبب الموجب له المد في حالتي الوصل والوقف لأنه لما لازمه في الحالتين اشتد الخفاء في [حرف المد] (٢) بمجاورة الهمز لأنَّ الهمز قويٌ جَلْدٌ بعيدُ المخرج،

Muhakkikin dipnotları

Dipnotlar müellifin değil, muhakkikin sözleridir.

(١) مابين المعقوفتين سقط من (ت). (٢) قوله: [حرف المد] في (ب، ع) [حروف].

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي» (١/ ٣٢٧)
Kısa
علم الدين السخاوي المقرئ، شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج ١، ص ٣٢٧.
Tam
علم الدين السخاوي المقرئ (ت ٦٤٣هـ). شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي. ٦٤٣هـ، ج ١، ص ٣٢٧.

Basılı sayfaya git