İçeriğe geç

شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي

Basılı sayfa: 1/ 325

Metin

ووجه هذه القراءة أنه لم يعتد بالساكن حاجزا فكأنَّ الهاء وقعت بعد الجيم وجاز ذلك في الهمز دون غيره من الأحرف الصحيحة لأنَّ الهمز ليس كغيره إذ هو قابل للتغيير والنقل. وأشار بقوله: «نصيراً فاز» إلى قوة الإسكان والتنبيه على الكلام فيه كما سبق و «جواداً» منصوب على الحال/ أي: مشبهاً ذلك وهو الفرس الظاهر الجودة لأنَّ الواصل يجرى كجريه لظهور وجه قراءته، أوجواداً يعني: الرجل الكريم الذي له جود؛ فيكون معناه سخياً بوصلها كأنه ندبه إلى مواصلة هذه القراءة لِمَا لم يرتب فيها ضعيف المعرفة إذ وصل علمها إلى كل واحد، ولهذا قال: «دون ريبٍ لتوصلا» أي: لا تهجر ولا يطعن عليك جاهل، وإن كان من لم يصل لايبالى بطعنه.

Okuma araçları

Bu sayfaya atıf yap

Şâmile
«شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي» (١/ ٣٢٥)
Kısa
علم الدين السخاوي المقرئ، شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي، ج ١، ص ٣٢٥.
Tam
علم الدين السخاوي المقرئ (ت ٦٤٣هـ). شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي. ٦٤٣هـ، ج ١، ص ٣٢٥.

Basılı sayfaya git