شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
سورة الإسراء
١ - ويَتَّخِذُوا غَيْبٌ حَلا لِيَسُوءَ نُو … نُ راوٍ وضمُّ الهَمْزِ والمدِّ عُدِّلا
«غَيْبٌ حَلا» لأنَّ قبله: ﴿وجَعَلْنَاهُ هُدَىً لِبَنِي إِسْرَاءِيل﴾ (١)، والخطاب على ألا تتخذوا يا ذرية مَنْ حَمَلْنا مع نوحٍ على حكاية ما في الكتاب، ويجوز أن تكون ذرية ثاني مفعولي يتخذوا، و ﴿لِنَسَؤا﴾ (٢) بالنون يقول الله لهم ذلك عن نفسه تعالى وعَظُم، ويبقى الباقون على الياء، فقرأ بضمِّ الهمز والمدِّ عُدِّلا سيما في أول البيت الذي يليه، ومعناه: ليسؤ أولو البأس وجوهكم، وعطف عليه/ وليدخلوا ويبقى ابن عامر، وأبو بكر، وحمزة على ليسوء أي: ليسوء الوعدُ أو اللهُ تعالى.
٢ - سَمَا ويُلَقَّاهُ يُضَمُّ مُشَدَّدَاً … كَفَى يَبْلُغَنَّ امْدُدْهُ واكْسِرْشَمَرْ دَلا
٣ - وعَنْ كُلِّهِمْ شَدِّدْ وفا أُفِّ كُلِّهَا … بفَتْحٍ دَنا كُفْؤْاً ونَوِّنْ عَلَى اعْتَلا
﴿يُلْقّاهُ﴾ (٣) يُسْتَقبل به، و ﴿يَلْقَاه﴾ يحتمل وجهين:
أنْ يكون الإنسان يلقى كتابه منشوراً، أويلقاه كتابه منشوراً، وإما يبلغنَّ هي إن الشرطية صحبتها (ما) لتأكيد الشرط، ويبلُغَانِ لتقدُّم ذكرهما، وأحدُهُما بدلٌ من الضمير في يبلغانِّ، ويَبْلُغَنَّ فعلٌ فاعِلُه أحدُهما، وأو كلاهما عطفٌ إما على البدل، أو على الفاعل «وعن كلِّهم شَدِّد» لأنها نونُ