Hadith narrator
يحيى بن معين
يحيى بن معين بن عون بن زياد بن بسطام بن عبد الرحمن، وقيل يحيى بن معين بن غياث بن زياد بن عون، وقيل يحيى بن معين بن عون بن زياد بن نهار بن خيار بن بسطام.
d. 233 AH
Profile
- Generation (Taqrib al-Tahdhib)
- العاشرة.
- Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
- ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل.
- Grade by al-Dhahabi
- الحافظ، إمام المحدثين.
- اللقب
- الحافظ.
- الكنية
- أبو زكريا.
- النسب
- المري, السرخسي، الغطفاني مولاهم, البغدادي، الحافظ، الأنباري
- بلد الإقامة
- بغداد
- علاقات الراوي
- مولى غطفان، مولى للجنيد بن عبد الرحمن المري.
- تاريخ الميلاد
- 158 هـ, أو 159 هـ.
- تاريخ الوفاة
- 233 هـ.
- بلد الوفاة
- المدينة.
- بلد الرحلة
- مصر، العراق، المدينة.
- تاريخ الرحلة
- 213 هـ.
What the critics said
أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد بن حنبل فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض يحيى بن معين فاعلم أنه كذاب
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال أبو حاتم: إذا رأيت البغدادي يحب أحمد فاعلم أنه صاحب سنة، وإذا رأيته يبغض ابن معين فاعلم أنه كذاب
تهذيب التهذيب (4/ 389)نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه فقال: إمام
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 192)
أبو داود السجستاني
وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال: يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال أبو بكر ابن المقرئ: سمعت محمد بن عقيل البغدادي، يقول: قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين، فقلت: تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال: من جر ذيول الناس جروا ذيله
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال أبو بكر بن المقرئ: سمعت محمد بن عقيل البغدادي يقول: قال إبراهيم بن هانئ: رأيت أبا داود يقع في يحيى بن معين فقلت: تقع في مثل يحيى بن معين ؟ فقال: من جر ذيول الناس جروا ذيله
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي بن عبد الله ؟ قال: يحيى عالم بالرجال، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
تهذيب الكمال (31/ 543)
أبو زرعة الرازي
قال أبو زرعة في حديثه: سمعت علي ابن المديني يقول: دار حديث الثقات على ستة: رجلان بالبصرة، ورجلان بالكوفة، ورجلان بالحجاز، فأما اللذان بالبصرة فقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وأما اللذان بالكوفة فأبو إسحاق، والأعمش، وأما اللذان بالحجاز فالزهري، وعمرو بن دينار، قال: ثم صار حديث هؤلاء إلى اثني عشر منهم بالبصرة: سعيد بن أبي عروبة، وشعبة بن الحجاج، ومعمر بن راشد، وحماد بن سلمة، وجرير بن حازم، وهشام الدستوائي، وصار بالكوفة إلى الثوري، وابن عيينة، وإسرائيل، وصار بالحجاز إلى ابن جريج، ومحمد بن إسحاق، ومالك. قال أبو زرعة: فصار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال أبو زرعة الرازي، وأبو قلابة الرقاشي عن علي بن المديني: دار حديث الثقات على ستة فذكرهم، ثم قال: ما شذ عن هؤلاء يصير إلى اثني عشر فذكرهم، وقال: ثم صار حديث هؤلاء كلهم إلى يحيى بن معين. قال أبو زرعة: ولم ينتفع به لأنه كان يتكلم في الناس
تهذيب الكمال (31/ 543)
أبو عبيد القاسم بن سلام
وقال أبو عبيد القاسم بن سلام: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة، أسردهم له، وأحمد، أفقههم فيه، وعلي ابن المديني، أعلمهم به، ويحيى بن معين، أكتبهم له. وفي رواية عنه: أعلمهم بصحيحه وسقيمه ابن معين
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال محمد بن عمران الكاتب، عن عمر بن علي: أخبرنا أحمد بن محمد بن المربع، قال: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول: ربانيو الحديث أربعة: فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد بن حنبل، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء له علي ابن المديني، وأحسنهم وضعا لكتاب ابن أبي شيبة، وأعلمهم بصحيح الحديث وسقيمه يحيى بن معين
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال أحمد بن محمد بن الأزهر، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني: سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام، قال: انتهى العلم إلى أربعة: أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له، وأحمد بن حنبل، أفقههم فيه، وعلي بن المديني أعلمهم به، ويحيى بن معين أكتبهم له
تهذيب الكمال (31/ 543)
ابن الرومي
وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا ابن معين ما كتبت الحديث، قال: وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه، فقال ابن الرومي: وما تعجب، لقد نفعنا الله تعالى به، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له: يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا، وفينا يومئذ علي وأحمد، فقال: وما هو ؟ فقلت: حديث كذا وكذا، فقال: هذا غلط، فكان كما قال. قال ابن الرومي: وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث، فإن فيها خطأ، قال: عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ، قال: وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد: ليت أن يحيى هنا، قلت: وما تصنع به ؟ قال: يعرف الخطأ. وقال علي بن سهل بن المغيرة: سمعت أحمد يقول في دهليز عفان، فذكر نحو هذه القصة.
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول: حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه، فقال: وما تعجب، سمعت ابن المديني يقول: ما رأيت في الناس مثله، وقال أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: الناس كلهم عيال على يحيى بن معين، فقال: صدق ما في الدنيا مثله. قال: وسمعت ابن الرومي يقول: ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى.
تهذيب التهذيب (4/ 389)قال: وسمعت ابن الرومي يقول: ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى، وغيره كان يتحامل بالقول
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال عبد الخالق بن منصور أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث. فقال لي ابن الرومي: وما تعجب، فوالله لقد نفعنا الله به، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا. قلت لابن الرومي: فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال: إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه. فقال لي ابن الرومي: وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا، فقلت له: يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه، فقال: وما هو ؟ فقلت: حديث كذا وكذا فقال: هذا غلط. فكان كما قال. قال: وسمعت ابن الرومي يقول: كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ. قال: عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: الناس كلهم عيال على يحيى بن معين. فقال: صدق، ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد، وأما من يجيء بعده لا ندري كيف يكون.
تهذيب الكمال (31/ 543)
ابن الفراء الحنبلي
قال الفراء: وكان يحيى إماما صاحب الجرح والتعديل
إكمال تهذيب الكمال (12/ 365)
ابن حبان
وقال ابن حبان في " الثقات ": أصله من سرخس، وكان من أهل الدين والفضل وممن رفض الدنيا في جمع السنن، وكثرت عنايته بها وجمعه وحفظه إياها حتى صار علما يقتدى به في الأخبار وإماما يرجع إليه في الآثار
تهذيب التهذيب (4/ 389)ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: أصله من سرخس، وكان من أهل الدين والفضل، وممن رفض الدنيا في جمع السنن، وكثرت عنايته بها وجمعه لها وحفظه إياها ؛ حتى صار علما يقتدى به في الأخبار، وإماما يرجع إليه في الآثار، ولد سنة تسع وخمسين ومائة.
إكمال تهذيب الكمال (12/ 365)وحمل على نعش رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومناد ينادي بين يدي جنازته: معشر المسلمين هذا يذب الكذب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا عاما، وكان رحمه الله، من أهل الدين والفضل، وممن رفض الدنيا في جمع السنن، وكثرت عنايته بها وجمعه لها وحفظه إياها، حتى صار علما يقتدى به في الأخبار، وإماما يرجع إليه في الآثار
الثقات (9/ 262)
ابن حجر
ثقة حافظ مشهور، إمام الجرح والتعديل
تقريب التهذيب (1/ 1067)إمام الجرح والتعديل
تهذيب التهذيب (4/ 389)
أحمد بن حنبل
وقال عبد الخالق أيضا: قلت لابن الرومي: حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول: السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور، فقال لي: وما تعجب من هذا، كنت أختلف أنا وأحمد إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي، ويحيى بالبصرة فقال أحمد: ليت أن يحيى ها هنا. قلت له: وما تصنع به ؟ قال: يعرف الخطأ
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال علي بن سهل بن المغيرة: سمعت أحمد بن حنبل في دهليز عفان يقول لعبد الله ابن الرومي: ليت أبا زكريا قد قدم، يعني: ابن معين. فقال له اليمامي: ما تصنع بقدومه ؟ يعيد علينا ما قد سمعنا؟ فقال له أحمد: اسكت هو يعرف خطأ الحديث
تهذيب الكمال (31/ 543)نا عبد الرحمن، نا العباس بن محمد الدوري قال: رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة: [يسأل يحيى] من فلان ؟ ما اسم فلان ؟
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 192)وقال سليمان بن عبد الله: سمعت أحمد يقول: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني ابن معين
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال أبو العباس الأصم، عن عباس الدوري: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس روح بن عبادة سنة خمس ومائتين يسأل يحيى بن معين عن أشياء يقول له: يا أبا زكريا، كيف حديث كذا ؟ وكيف حديث كذا ؟ يريد أحمد أن يستثبته في أحاديث قد سمعوها، كل ما قال: يحيى كتبه أحمد، وقلما سمعت أحمد بن حنبل يسمي معين باسمه، إنما كان يقول: قال أبو زكريا، قال أبو زكريا
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال محمد بن رافع: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه ابن معين فليس هو بحديث، وفي رواية: فليس هو ثابتا
تهذيب التهذيب (4/ 389)حدثنا عبد الرحمن، نا العباس بن محمد الدوري، قال: رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة: من فلان ؟ ما اسم فلان ؟
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 314)وقال سعيد بن عمرو البردعي: سمعت أبا زرعة، يعني: الرازي، يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أبي نصر التمار ولا عن يحيى بن معين ولا عن أحد ممن امتحن فأجاب
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال عبد الخالق: حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول: السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال محمد بن رافع النيسابوري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كل حديث لا يعرفه يحيى بن معين فليس هو بحديث. وفي رواية: فليس هو ثابتا.
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال سعيد بن عمرو البردعي: سمعت أبا زرعة الرازي يقول: كان أحمد بن حنبل لا يرى الكتابة عن أحد ممن امتحن فأجاب، وذكر ابن معين وأبا نصر التمار
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن عباس بن محمد الدوري: رأيت أحمد بن حنبل يسأل يحيى بن معين عند روح بن عبادة من فلان ؟ ما اسم فلان ؟
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال الحسين بن إسماعيل الفارسي، عن أبي مقاتل سليمان بن عبد الله: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن، يظهر كذب الكذابين، يعني: يحيى بن معين
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال عبد الخالق بن منصور أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث. فقال لي ابن الرومي: وما تعجب، فوالله لقد نفعنا الله به، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا. قلت لابن الرومي: فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال: إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه. فقال لي ابن الرومي: وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا، فقلت له: يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه، فقال: وما هو ؟ فقلت: حديث كذا وكذا فقال: هذا غلط. فكان كما قال. قال: وسمعت ابن الرومي يقول: كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ. قال: عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا ابن معين ما كتبت الحديث، قال: وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه، فقال ابن الرومي: وما تعجب، لقد نفعنا الله تعالى به، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له: يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا، وفينا يومئذ علي وأحمد، فقال: وما هو ؟ فقلت: حديث كذا وكذا، فقال: هذا غلط، فكان كما قال. قال ابن الرومي: وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث، فإن فيها خطأ، قال: عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ، قال: وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد: ليت أن يحيى هنا، قلت: وما تصنع به ؟ قال: يعرف الخطأ. وقال علي بن سهل بن المغيرة: سمعت أحمد يقول في دهليز عفان، فذكر نحو هذه القصة.
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: كان أعلمنا بالرجال يحيى بن معين، وأحفظنا للأبواب سليمان الشاذكوني، وكان علي أحفظنا للطوال
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال عبد الخالق أيضا: قلت لابن الرومي: حدثني أبو عمرو أنه سمع أحمد بن حنبل يقول: السماع مع يحيى بن معين شفاء لما في الصدور، فقال لي: وما تعجب من هذا، كنت أختلف أنا وأحمد إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي، ويحيى بالبصرة فقال أحمد: ليت أن يحيى ها هنا. قلت له: وما تصنع به ؟ قال: يعرف الخطأ
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال حنبل عن أحمد: كان ابن معين أعلمنا بالرجال
تهذيب التهذيب (4/ 389)
أحمد بن داود بن زياد الضبي
وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا ابن معين ما كتبت الحديث، قال: وإنا لنذهب إلى الحديث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح، حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه، فقال ابن الرومي: وما تعجب، لقد نفعنا الله تعالى به، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته، ولقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا فقلت له: يا أبا زكريا ما نفيدك حديثا، وفينا يومئذ علي وأحمد، فقال: وما هو ؟ فقلت: حديث كذا وكذا، فقال: هذا غلط، فكان كما قال. قال ابن الرومي: وكنت عند أحمد فجاء رجل فقال: يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث، فإن فيها خطأ، قال: عليك بأبي زكريا فإنه يعرف الخطأ، قال: وكنت أنا وأحمد نختلف إلى يعقوب بن إبراهيم في المغازي فقال أحمد: ليت أن يحيى هنا، قلت: وما تصنع به ؟ قال: يعرف الخطأ. وقال علي بن سهل بن المغيرة: سمعت أحمد يقول في دهليز عفان، فذكر نحو هذه القصة.
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال عبد الخالق بن منصور: قلت لابن الرومي: سمعت بعض أصحاب الحديث يحدث بأحاديث يحيى ويقول: حدثني من لم تطلع الشمس على أكبر منه، فقال: وما تعجب، سمعت ابن المديني يقول: ما رأيت في الناس مثله، وقال أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: الناس كلهم عيال على يحيى بن معين، فقال: صدق ما في الدنيا مثله. قال: وسمعت ابن الرومي يقول: ما رأيت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى.
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال عبد الخالق بن منصور أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: لولا يحيى بن معين ما كتبت الحديث. فقال لي ابن الرومي: وما تعجب، فوالله لقد نفعنا الله به، ولقد كان المحدث يحدثنا لكرامته ما لم نكن نحدث به أنفسنا. قلت لابن الرومي: فإن أبا سعيد الحداد حدثني قال: إنا لنذهب إلى المحدث فننظر في كتبه فلا نرى فيها إلا كل حديث صحيح حتى يجيء أبو زكريا فأول شيء يقع في يده يقع الخطأ، ولولا أنه عرفناه لم نعرفه. فقال لي ابن الرومي: وما تعجب ؟ لقد كنا في مجلس لبعض أصحابنا، فقلت له: يا أبا زكريا نفيدك حديثا من أحسن حديث يكون، وفينا يومئذ علي وأحمد وقد سمعوه، فقال: وما هو ؟ فقلت: حديث كذا وكذا فقال: هذا غلط. فكان كما قال. قال: وسمعت ابن الرومي يقول: كنت عند أحمد فجاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله انظر في هذه الأحاديث فإن فيها خطأ. قال: عليك بأبي زكريا ؛ فإنه يعرف الخطأ
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال أيضا: قلت لابن الرومي: سمعت أبا سعيد الحداد يقول: الناس كلهم عيال على يحيى بن معين. فقال: صدق، ما في الدنيا أحد مثله سبق الناس إلى هذا الباب الذي هو فيه لم يسبقه إليه أحد، وأما من يجيء بعده لا ندري كيف يكون.
تهذيب الكمال (31/ 543)
Notes on his narration
المفاضلة بين الرواة
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت أبا علي صالح بن محمد: من أعلم بالحديث يحيى بن معين أم أحمد بن حنبل ؟ فقال: أما أحمد فأعلم بالفقه والاختلاف، وأما يحيى فأعلم بالرجال والكنى
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال أبو عبيد الآجري: قلت لأبي داود: أيما أعلم بالرجال يحيى أو علي بن عبد الله ؟ قال: يحيى عالم بالرجال، وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال أبو بكر الإسماعيلي: سئل الفرهياني يعني: عبد الله بن محمد بن سيار عن يحيى بن معين، وعلي، وأحمد، وأبي خيثمة. فقال: أما علي فأعلمهم بالحديث والعلل، ويحيى أعلمهم بالرجال، وأحمد بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء
تهذيب الكمال (31/ 543)وقال الآجري: قلت لأبي داود: أيما أعلم بالرجال علي أو يحيى ؟ قال: يحيى عالم بالرجال وليس عند علي من خبر أهل الشام شيء
تهذيب التهذيب (4/ 389)وقال الإسماعيلي: سئل الفرهياني عن يحيى وأحمد وعلي، وأبي خيثمة، قال: أما علي فأعلمهم بالعلل، وأما يحيى فأعلمهم بالرجال، وأحمد بالفقه، وأبو خيثمة من النبلاء
تهذيب التهذيب (4/ 389)حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت محمد بن مسلم بن وارة، وسئل عن علي ابن المديني ويحيى بن معين أيهما كان أحفظ ؟ قال: كان على أسرد وأتقن، وكان يحيى بن معين أفهم بصحيح الحديث وسقيمه.
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (1/ 314)
Narrates from
- حجاج بن محمد
- هشام بن يوسف
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية النخعي
- محمد بن جعفر
- عبد الرزاق بن همام بن نافع
- عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي
- محمد بن إبراهيم بن أبي عدي
- مروان يعنيان الفزاري
- وهب بن جرير بن حازم
- إسماعيل بن مجالد بن سعيد
- الحسين بن محمد بن بهرام
- حماد بن أسامة بن زيد
- حماد بن خالد
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران
- عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة