Hadith narrator
سفيان بن عيينة بن أبي عمران
سفيان بن عيينة بن أبي عمران: ميمون
d. 197 AH
Profile
- Generation (Taqrib al-Tahdhib)
- من رؤس الطبقة الثامنة
- Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
- ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
- Grade by al-Dhahabi
- أحد الأعلام، ثقة، ثبت، حافظ، إمام
- اللقب
- الأعور
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الهلالي مولاهم، الكوفي، ثم المكي، الأعور
- بلد الإقامة
- الكوفة، مكة
- علاقات الراوي
- مولى محمد بن مزاحم أخي الضحاك بن مزاحم، وقال العجلي: مولى لمسعر بن كدام من أسفل، وقال ابن سعد: مولى بني عبد الله بن رويبة من بني هلال بن عامر بن صعصعة، وقال أبو داود: مولى الضحاك بن مزاحم، وإخوته: إبراهيم، ومحمد، وآدم، وعمران
- المذهب العقدي
- نسبه ابن عدي إلى شيء من التشيع
- تاريخ الميلاد
- 107 هـ
- تاريخ الوفاة
- 197 هـ أو 198 هـ
- بلد الوفاة
- مكة
- بلد الرحلة
- الشام
What the critics said
إبراهيم بن موسى الأبناسي
قال ابن الصلاح: وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول: أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء، قلت: توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة. انتهى. قال الأبناسي: قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور: منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموت قد نزل به ؟ ثم قال: فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين. وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور. وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال: فلما كان سنة ثمان وتسعين، فإنه مات فيها، ولم يلقه أحد يحدث، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر. قال: ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع. ومنها قوله: إنه توفي سنة تسع، والمشهور سنة ثمان. ومنها قوله: إنه بقي بعد اختلاطه سنتين، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. قاله محمد بن سعد، وابن حبان: إلا أنه قال: آخر يوم من جمادى الآخرة
الكواكب النيرات (1/ 220)
أبو حاتم الرازي
وقال أبو حاتم الرازي: الحجة على المسلمين الذين مالك، وشعبة، والثوري، وابن عيينة. وقال أيضا: ابن عيينة ثقة إمام، وأثبت أصحاب الزهري: مالك، وابن عيينة
تهذيب التهذيب (2/ 59)وقال أبو حاتم: هو إمام ثقة وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو من شعبة
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال أبو حاتم الرازي: الحجة على المسلمين الذين ليس فيهم لبس: الثوري وشعبة ومالك وابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)حدثنا عبد الرحمن، سمعت أبي يقول: سفيان بن عيينة إمام ثقة، وأثبت أصحاب الزهري مالك، وابن عيينة، وكان أعلم بحديث عمرو بن دينار من شعبة
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225)
أبو حنيفة النعمان
وقال الخليلي في «الإرشاد»: إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة: جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)
أبو معاوية الضرير
وفي كتاب الآجري عن أبي داود: قال سفيان: جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود: وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال الآجري، عن أبي داود: قال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة
تهذيب التهذيب (2/ 59)حدثنا عبد الرحمن، حدثني أبي، نا إبراهيم بن سعيد [الجوهري] قال: سمعت أبا معاوية يقول: كنا نخرج من مجلس الأعمش، فنأتي ابن عيينة
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225)
أحمد بن حنبل
وقال أحمد: ما رأيت أحدا من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه
تهذيب التهذيب (2/ 59)وقال أحمد بن حنبل: كان إذا سئل عن المناسك سهل عليه وإذا سئل عن الطلاق اشتد عليه
الكواكب النيرات (1/ 220)وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه. وفي رواية عبد الله: مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه. وفي رواية عبد الله: مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)
ابن القطان الفاسي
وقال ابن القطان: هو إمام أهل الحديث
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)
ابن حبان
وكان من الحفاظ المتقنين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله وكثر تلاوته له وشهر فيه، وحج نيفا وسبعين حجة، واسم أبي عمران جده: ميمون، وهم إخوة خمسة: سفيان، ومحمد، وآدم، وعمران، وإبراهيم بنو عيينة بن أبي عمران، وكلهم قد حمل عنه العلم
الثقات (6/ 403)وقال ابن حبان في « الثقات »: كان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع والدين
تهذيب التهذيب (2/ 59)وادعى ابن حبان بأن ذلك كان خاصا به،
تعريف أهل التقديس (1/ 114)وقال ابن حبان في كتاب «الثقات»: سفيان جالس الزهري وهو ابن ست عشرة سنة وشهرين ونصف ومات يوم السبت آخر يوم من جمادى الآخرة سنة ثمان وكان من الحفاظ المتقين وأهل الورع والدين ممن علم كتاب الله تعالى وكثرت تلاوته له وشهر فيه
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)
ابن حجر
وكان أثبت الناس في عمرو بن دينار
تقريب التهذيب (1/ 395)الإمام المشهور، فقيه الحجاز في زمنه، كان يدلس، لكن لا يدلس إلا عن ثقة،
تعريف أهل التقديس (1/ 114)ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
تقريب التهذيب (1/ 395)
ابن خراش
وقال عبد الرحمن بن خراش: ثقة مأمون ثبت
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال ابن خراش: ثقة، مأمون، ثبت
تهذيب التهذيب (2/ 59)
البخاري
وقال الترمذي: وسمعت محمدا يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال الترمذي: سمعت محمدا يقول: هو أحفظ من حماد بن زيد
تهذيب التهذيب (2/ 59)
Notes on his narration
الاختلاط
وقال محمد بن عبد الله بن عمار: سمعت يحيى بن سعيد يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء.
تهذيب الكمال (11/ 177)وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب « الإيمان » لأحمد أن هارون بن معروف قال له: إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة، وأن سليمان بن حرب قال له: إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب. وكذا ذكر
تهذيب التهذيب (2/ 59)قال ابن الصلاح: وجدت عن محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي أنه سمع يحيى بن سعيد القطان يقول: أشهد أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء، قلت: توفي بعد ذلك بنحو سنتين سنة تسع وتسعين ومائة. انتهى. قال الأبناسي: قوله - يعني ابن الصلاح - سفيان بن عيينة إلى آخره فيه أمور: منها أن صاحب " الميزان " استبعد مقالة ابن عمار وعدها غلطا منه ؛ لأن القطان مات في صفر سنة ثمان وتسعين وقت قدوم الحاج، ووقت تحدثهم عن أخبار الحجاز، فمتى تمكن يحيى بن سعيد من أن يسمع اختلاط سفيان، ثم يشهد عليه بذلك، والموت قد نزل به ؟ ثم قال: فلعله بلغه ذلك في أثناء سنة سبع وتسعين. وقد سمع منه في هذه السنة محمد بن عاصم صاحب ذلك الجزء العالي، كما هو مؤرخ في الجزء المذكور. وهكذا ذكره صاحب " الميزان " قال: فلما كان سنة ثمان وتسعين، فإنه مات فيها، ولم يلقه أحد يحدث، فإنه توفي قبل قدوم الحاج بأربعة أشهر. قال: ويغلب على الظن أن سائر شيوخ الأئمة الستة سمعوا قبل سنة سبع. ومنها قوله: إنه توفي سنة تسع، والمشهور سنة ثمان. ومنها قوله: إنه بقي بعد اختلاطه سنتين، وهذا ينافي ما صححه في وفاته أنها سنة تسع، وإلا فالمشهور أنها سنة ثمان فتكون مدة اختلاطه نحو سنة ؛ لأن وفاته كانت بمكة يوم السبت أول شهر رجب سنة ثمان وتسعين ومائة. قاله محمد بن سعد، وابن حبان: إلا أنه قال: آخر يوم من جمادى الآخرة
الكواكب النيرات (1/ 220)ولعل العجلي إنما قال فيه: ليس بشيء، لأمر آخر غير التدليس، لعله الاختلاط. ثم راجعت أصل الثقات للعجلي، فوجدته قال ما نصه: سفيان بن عيينة
تعريف أهل التقديس (1/ 114)وقال ابن عمار: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: اشهدوا أن سفيان بن عيينة اختلط سنة سبع وتسعين ومائة، فمن سمع منه في هذه السنة وبعدها فسماعه لا شيء. قلت: قرأت بخط الذهبي: أنا أستبعد هذا القول، وأجده غلطا من ابن عمار ؛ فإن القطان مات أول سنة (98) عند رجوع الحجاج وتحدثهم بأخبار الحجاز، فمتى يمكن من سماع هذا حتى يتهيأ له أن يشهد به ؟! ثم قال: فلعله بلغه ذلك في وسط السنة. انتهى. وهذا الذي لا يتجه غيره ؛ لأن ابن عمار من الأثبات المتقنين، وما المانع أن يكون يحيى بن سعيد سمعه من جماعة ممن حج في تلك السنة، واعتمد قولهم، وكانوا كثيرا، فشهد على استفاضتهم. وقد وجدت عن يحيى بن سعيد شيئا يصلح أن يكون سببا لما نقله عنه ابن عمار في حق ابن عيينة، وذلك ما أورده أبو سعد بن السمعاني في ترجمة إسماعيل بن أبي صالح المؤذن من « ذيل تاريخ بغداد » بسند له قوي إلى عبد الرحمن بن بشر بن الحكم، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: قلت لابن عيينة: كنت تكتب الحديث وتحدث اليوم وتزيد في إسناده أو تنقص منه. فقال: عليك بالسماع الأول ؛ فإني قد سئمت.
تهذيب التهذيب (2/ 59)ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
تقريب التهذيب (1/ 395)
الإرسال
وفي « تاريخ أبي زرعة النصري »: عن أبي نعيم: لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث وكان إذا حدث بما سمع يقول: ثنا وأنبا وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو.
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال البخاري: قال يحيى بن بكير: لا أراه أدركه بمرة يعني ابن عيينة وخرج ولم يسمع منه يعني سليمان بن موسى الأشرق
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وفي «العلل» لابن المديني: لم يدرك علي بن مدرك لأنه قديم ولم يسمع من عمرو بن مرة.
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال الدارقطني: لم يسمع من بهز بن حكيم شيئا، انتهى
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 161)
الإدراك
وحكى الحميدي عنه أنه قال: أدركت سبعا وثمانين تابعيا
تهذيب التهذيب (2/ 59)وقال الخليلي في «الإرشاد»: إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة: جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وفي كتاب «المراسيل» لأبي محمد عن أبيه: قال سفيان: رأيت آدم بن علي ولم أسمع منه، وقال أبو زرعة: لم يلق عبيد الله بن أبي بكر بن أنس
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)قال أحمد بن حنبل: ثنا سفيان قال: ذكروا عن آدم بن علي وقد رأيته ولم أسمع منه.
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 161)
التدليس
وقال ابن معين: كان يدلس
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وفي « تاريخ أبي زرعة النصري »: عن أبي نعيم: لم يسمع سفيان من عمرو بن مرة إلا سبعة أحاديث وكان إذا حدث بما سمع يقول: ثنا وأنبا وإذا دلس عنه يقول: قال عمرو.
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وادعى ابن حبان بأن ذلك كان خاصا به،
تعريف أهل التقديس (1/ 114)ووصفه النسائي وغيره بالتدليس،
تعريف أهل التقديس (1/ 114)ولعل العجلي إنما قال فيه: ليس بشيء، لأمر آخر غير التدليس، لعله الاختلاط. ثم راجعت أصل الثقات للعجلي، فوجدته قال ما نصه: سفيان بن عيينة
تعريف أهل التقديس (1/ 114)قال العلائي: وهو مكثر من التدليس، لكن عن الثقات، ومن تدليسه ما رواه عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة - رضي الله عنه - حديث: " اقتدوا بالذين من بعدي "، وإنما سمعه من زائدة عن عبد الملك كما جاء عنه في رواية
تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 161)الإمام المشهور، فقيه الحجاز في زمنه، كان يدلس، لكن لا يدلس إلا عن ثقة،
تعريف أهل التقديس (1/ 114)وذكر البرهان الحلبي سفيان بن عيينة ترجمتين: الأول: هذا المشهور. والثاني: سفيان بن عيينة الهلالي، مولى مسعر بن كدام من أسفل، ليس بشيء، كان يدلس. قال البرهان: هذا آخر غير الأول، قلت: وليس كما ظن، فإن ابن عيينة مولى بني هلال، وقد ذكر الذهبي في فوائد رحلته: أنه لما اجتمع بابن دقيق العيد سأله: من أبو محمد الهلالي؟ فقال: سفيان بن عيينة، فأعجبه استحضاره، وإنما نسب لمسعر؛ لأن مسعرا من بني هلال أصليته
تعريف أهل التقديس (1/ 114)ولعل قائلا يقول: سفيان والزهري يدلسان، ولم يصرحا هنا بالسماع، فلعل ذاك يكون علة، فيقال له: ليس كما توهمت ؛ لأن كلا من المذكورين صرح بسماعه ممن فوقه
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام (1/ 175)ثقة حافظ فقيه, إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة, وكان ربما دلس لكن عن الثقات
تقريب التهذيب (1/ 395)
إثبات سماع الراوي
وقال غياث بن جعفر: سمعت ابن عيينة يقول: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر بن كدام فقلت: إني حدث. فقال: إن عندك الزهري وعمرو بن دينار.
تهذيب الكمال (11/ 177)وقال علي ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة.
تهذيب الكمال (11/ 177)وقال ابن عيينة: أول من أسندني إلى الأسطوانة مسعر، فقلت: إني حدث، فقال: إن عندك الزهري، وعمرو بن دينار
تهذيب التهذيب (2/ 59)وقال علي ابن المديني: ما في أصحاب الزهري أتقن من ابن عيينة
تهذيب التهذيب (2/ 59)وفي كتاب الآجري عن أبي داود: قال سفيان: جاءني زهير الجعفي فقال: أخرج كتبك فقلت: أنا أحفظ من كتبي، وقال أبو معاوية: كنا إذا قمنا من عند الأعمش أتينا ابن عيينة قال أبو داود: وسفيان مولى الضحاك بن مزاحم، وحج به أبوه سبعا وعشرين حجة حج به أبوه وله ست سنين إلى أن بلغ نيفا وثلاثين سنة، وكان يخطئ في أكثر من عشرين حديثا عن الزهري، وسمع من سلمة بن وهرام حديثين
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال الخليلي في «الإرشاد»: إمام متفق عليه بلا مدافعة ويقال: إن سماعه من أبي إسحاق السبيعي بعدما اختلط أبو إسحاق، وعن سفيان قال: دخلت الكوفة ولم يتم لي عشرون سنة، فقال أبو حنيفة لأصحابه ولأهل الكوفة: جاءكم حافظ علم عمرو بن دينار فجاء الناس يسألوني عن حديث عمرو فأول من صيرني محدثا أبو حنيفة.
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وذكر أبو جعفر البغدادي أنه سأل أحمد بن حنبل من كان الحفاظ من أصحاب الزهري؟ فقال: مالك ومعمر وسفيان قلت: (فإنهم اعتدوا فقال) إن سفيان سمع من الزهري وهو ابن أربع عشرة ثقة؟ فقال: هو عندنا ثقة ضابط لسماعه. وفي رواية عبد الله: مالك وسفيان وبعد ابن عيينة معمر،
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وفي كتاب الدوري عن يحيى: سمع من سليمان بن أمية الثقفي وعثمان بن موهب
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وفي «المعرفة» للبيهقي: رجح الطحاوي رواية ابن عيينة على يونس في ابن شهاب، قال البيهقي: لو قال: ابن عيينة لا يقارب يونس في الزهري كان أقرب إلى أقاويل أهل العلم بالحديث.
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال الآجري عن أبي داود: سمع من سلمة بن وهرام حديثين
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)
التضعيف الاستثنائي
وقد ذكر أبو معين الرازي في زيادة كتاب « الإيمان » لأحمد أن هارون بن معروف قال له: إن ابن عيينة تغير أمره بأخرة، وأن سليمان بن حرب قال له: إن ابن عيينة أخطأ في عامة حديثه عن أيوب. وكذا ذكر
تهذيب التهذيب (2/ 59)
المفاضلة بين الرواة
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين، قلت له: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فشعبة ؟ قال: وأيش روى عنه شعبة! إنما روى عنه نحوا من مائة حديث.
تهذيب الكمال (11/ 177)وقال عثمان الدارمي: سألت ابن معين: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فحماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فشعبة ؟ قال: وأيش روى عنه
تهذيب التهذيب (2/ 59)وعن يحيى: هو أثبت من محمد بن مسلم الطائفي وأوثق وأثبت من داود العطار في عمرو بن دينار وأحب إلي منه
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال أبو حاتم: هو إمام ثقة وأثبت أصحاب الزهري مالك وابن عيينة وكان أعلم بحديث عمرو من شعبة
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال هريم: سمعت عبد الرحمن ويحيى يقولان: ابن عيينة أعلم بتفسير القرآن والحديث من الثوري،
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال الترمذي: وسمعت محمدا يقول: ابن عيينة أحفظ من حماد بن زيد
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقيل ليحيى بن معين: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار، أو الثوري ؟ فقال: ابن عيينة أعلم به. فقيل له: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. فقيل له: فشعبة ؟ قال: وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مائة حديث
الكواكب النيرات (1/ 220)حدثنا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين أنه قال: سفيان بن عيينة أثبت من محمد بن مسلم الطائفي، و [هو] أوثق، وهو أثبت من داود العطار في عمرو بن دينار، وأحب إلي منه
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225)وقال الترمذي: سمعت محمدا يقول: هو أحفظ من حماد بن زيد
تهذيب التهذيب (2/ 59)
المفاضلة بين الرواة في راو
وقال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين، قلت له: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار أو الثوري ؟ فقال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. قلت: فشعبة ؟ قال: وأيش روى عنه شعبة! إنما روى عنه نحوا من مائة حديث.
تهذيب الكمال (11/ 177)وقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي في الزهري من معمر
تهذيب التهذيب (2/ 59)وقال يحيى بن سعيد: هو أحب إلي في الزهري من معمر
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقال علي: عن يحيى: هو أحب إلي في الزهري من معمر، قال علي: وما في أصحاب محمد أتقن من ابن عيينة
إكمال تهذيب الكمال (5/ 411)وقيل ليحيى بن معين: ابن عيينة أحب إليك في عمرو بن دينار، أو الثوري ؟ فقال: ابن عيينة أعلم به. فقيل له: فابن عيينة أحب إليك فيه أو حماد بن زيد ؟ قال: ابن عيينة أعلم به. فقيل له: فشعبة ؟ قال: وأيش روى عنه شعبة ؟ إنما روى عنه نحوا من مائة حديث
الكواكب النيرات (1/ 220)[قرئ على العباس بن محمد الدوري، قال: قال يحيى: أثبت الناس في الزهري: مالك، ومعمر، ويونس، وعقيل، وشبيب بن أبي حمزة، وابن عيينة، وأثبت الناس في عمرو بن دينار: سفيان بن عيينة، قيل له: حماد بن زيد ؟ قال: هو أعلم بعمرو بن دينار وحماد بن زيد، فإن اختلف ابن عيينة وسفيان الثوري في عمرو بن دينار فابن عيينة أعلم بعمرو بن دينار، وسألت يحيى بن معين عن حديث شعبة، عن عمرو بن دينار، والثوري، عن عمرو بن دينار، وسفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار أنهم أعلم بحديث عمرو بن دينار ؟ قال: سفيان بن عيينة أعلمهم بحديث عمرو بن دينار]
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225)حدثنا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد [بن حنبل] ، نا علي ابن المديني، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ابن عيينة أحب إلي في الزهري من معمر
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (4/ 225)
Narrates from
- محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب
- عمرو بن دينار
- عبد الله بن ذكوان
- أيوب بن أبي تميمة
- محمد بن المنكدر
- عبد الله بن أبي نجيح
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج
- عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر
- عبيد الله بن أبي يزيد
- سليمان بن مهران
- عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم
- محمد بن مسلم بن تدرس
Narrated by
- محمد بن أبي عبد الرحمن
- محمد بن يحيى بن أبي عمر
- علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح
- قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله
- عبد الله بن محمد بن أبي شيبة
- عمرو بن محمد بن بكير بن سابور
- زهير بن حرب بن شداد
- محمد بن منصور بن ثابت بن خالد
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر
- عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي
- محمود بن آدم
- مسدد بن مسرهد بن مسربل بن مستورد
- سعيد بن عبد الرحمن بن حسان
- عبد الله بن محمد المسندي
- محمد بن عبد الله بن نمير