Hadith narrator
عبد الرزاق بن همام بن نافع
d. 211 AH
Profile
- Generation (Taqrib al-Tahdhib)
- التاسعة
- Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
- ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
- Grade by al-Dhahabi
- الحافظ، أحد الأعلام، صنف التصانيف
- اللقب
- الحافظ
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- الحافظ، اليماني، الصنعاني، الحميري مولاهم
- بلد الإقامة
- صنعاء
- علاقات الراوي
- ولاؤه لحمير، وسئل عبد الرزاق عن نسبه فقال: كان جدنا نافع وأخت له مملوكين لعبد الله بن عباس، فاشتراهما ابن مغيث فاتخذ الجارية لنفسه وأعتق جدنا نافعا، فنحن مواليه ولاء عتاقة. عمه وهب بن نافع، وابن أخيه إبراهيم بن عبد الله بن همام
- المذهب العقدي
- كان يتشيع
- تاريخ الميلاد
- 126 هـ
- تاريخ الوفاة
- 211 هـ
- بلد الوفاة
- اليمن
What the critics said
أحمد بن حنبل
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: هل كان عبد الرزاق يتشيع، ويفرط في التشيع ؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين، وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف أضعاف ما سمعت من عبيد الله. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي، قلت: عبد الرزاق كان يتشيع، ويفرط في التشيع ؟ فقال: أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئا، ولكن كان رجلا تعجبه أخبار الناس أو الأخبار
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال أبو بكر الأثرم، عن أحمد بن حنبل: حديث عبد الرزاق، عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين - كان يعني معمرا - يتعاهد كتبه، وينظر فيها - يعني باليمن - وكان يحدثهم حفظا بالبصرة.
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال الأثرم: سمعت أحمد يسأل عن حديث: النار جبار. فقال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد نحو ذلك، وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال الأثرم أيضا: سمعت أبا عبد الله يسأل، عن حديث النار جبار ؟ فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء، ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه، قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك. وزاد من سمع من الكتب فهو أصح
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحب إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه، وينظر فيها باليمن، وكان يحدثهم حفظا بالبصرة، يعني معمرا
تهذيب التهذيب (2/ 572)قال أحمد بن حنبل: ما رأيت أحسن حديثا منه
الكواكب النيرات (1/ 266)وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه، فقال: هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم: حدثني به أحمد بن شبويه، فقال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فيتلقن، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعدما عمي. وعن أحمد أيضا، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
الكواكب النيرات (1/ 266)وقال الأثرم أيضا: سمعت أبا عبد الله يسأل، عن حديث النار جبار ؟ فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء، ثم قال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه، قال: هؤلاء سمعوا بعد ما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد بن حنبل نحو ذلك. وزاد من سمع من الكتب فهو أصح
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال الأثرم: سمعت أحمد يسأل عن حديث: النار جبار. فقال: ومن يحدث به عن عبد الرزاق ؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فلقنه، وليس هو في كتبه، كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق، عن أحمد نحو ذلك، وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح
تهذيب التهذيب (2/ 572)قال الرمادي: قال عبد الرزاق: قال معمر: لا أراه إلا وهما. 3308 - - 211 - حدثنا حمزة بن القاسم الهاشمي، حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول في حديث عبد الرزاق: حديث أبي هريرة " النار جبار " ليس بشيء، لم يكن في الكتب، باطل ليس هو بصحيح. 3309 - - 212 - حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن هانئ، قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: أهل اليمن يكتبون النار النير، ويكتبون البير - يعني مثل ذلك -، وإنما لقن عبد الرزاق: " النار جبار "
سنن الدارقطني (4/ 188)سنن الدارقطني: (4/ 188) برقم: (3307)
وقال أبو زرعة الدمشقي قلت لأحمد بن حنبل كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال نعم، قيل له فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال عبد الرزاق. قال وأخبرني أحمد بن حنبل قال أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع تهذيب الكمال (18/ 52)وفي " سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد " قلت له: رأيت أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال: لا
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد: من أثبت في ابن جريج: عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال: عبد الرزاق. وقال أيضا: أخبرني أحمد، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال محمد بن أبان البلخي، عن عبد الرزاق: جالسنا معمرا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين. وقال أبو زرعة الدمشقي، عن أبي الحسن بن سميع، عن أحمد بن صالح المصري قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال: لا
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحدا أحسن حديثا من عبد الرزاق ؟ قال: لا
تهذيب التهذيب (2/ 572)قال الأبناسي: اقتصر - يعني ابن الصلاح - على من سمع منه بعد تغيره على إسحاق، مع أنه سمع منه بعد عماه جماعة: منهم أحمد بن محمد، قاله أحمد بن حنبل، ومنهم: محمد بن حماد الطهراني، وإبراهيم بن منصور الرمادي. ومنهم الجماعة الذين سمع منهم الطبراني في رحلته إلى صنعاء من أصحاب عبد الرزاق منهم: الدبري الذي تقدم، وكان سماعه من عبد الرزاق سنة عشر ومائتين، ومنهم إبراهيم بن محمد بن برة الصنعاني، ومنهم إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سويد، ومنهم الحسن بن عبد الأعلى الصنعاني، فهؤلاء الأربعة سمع منهم الطبراني سنة اثنين وثمانين، وسماعهم من عبد الرزاق بآخرة. وممن سمع منه قبل الاختلاط: أحمد، وإسحاق بن راهويه، وعلي بن المديني، ويحيى بن معين، ووكيع بن الجراح، في آخرين. أخرج لهم الشيخان من رواياتهم عن عبد الرزاق، فممن اتفق الشيخان على الإخراج له عن عبد الرزاق مع إسحاق بن راهويه: إسحاق بن منصور، ومحمود بن غيلان. وممن أخرج له البخاري فقط عن عبد الرزاق مع علي بن المديني: إسحاق بن إبراهيم السعدي، وعبد الله بن محمد المسندي، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، ويحيى بن جعفر البيكندي، ويحيى بن موسى البلخي الملقب خت. وممن أخرج له مسلم عن عبد الرزاق مع أحمد بن حنبل: أحمد بن يوسف السلمي، وحجاج بن يوسف الشاعر، والحسن بن علي الخلال، وسلمة بن شبيب، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم وعبد بن حميد، وعمرو بن محمد الناقد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن مهران الحمال
الكواكب النيرات (1/ 266)قال ابن الصلاح: ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره، فكان يلقن فيتلقن، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء. وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة. قلت: وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قلت: قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
الكواكب النيرات (1/ 266)وقال محمد بن إسماعيل الفزاري: بلغني ونحن بصنعاء أن أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق، فدخلنا غم شديد. فوافيت ابن معين في الموسم، فذكرت له، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه
تهذيب التهذيب (2/ 572)وسمعت ابن حماد يقول: سمعت] أبا صالح محمد بن إسماعيل الضراري يقول: بلغنا ونحن بـ" صنعاء " عند عبد الرزاق أن أصحابنا ؛ يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق أو كرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد، وقلنا: قد أنفقنا ورحلنا وتعبنا، وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فخرجت من " صنعاء " إلى " مكة " فوافيت بها يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، ما نزل من شيء بلغنا عنكم في عبد الرزاق، فقال: ما هو ؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه.
الكامل في الضعفاء (6/ 538)وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال: بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فوافقت أبا زكريا ابن معين، فقلت: يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق ؟ فقال: ما هو ؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه، ورغبتم عنه. فقال: أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)
أحمد بن صالح المصري
وقال ابن خلفون في كتاب " الثقات ": تكلم في مذهبه، ونسب إلى التشيع، وهو عندنا ثقة مشهور حجة، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل [ق13\ب] صنعاء، فقال: كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ.
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)
أبو حاتم الرازي
نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عبد الرزاق أحب إليك أو أبو سفيان المعمري ؟ فقال: عبد الرزاق أحب إلي قلت: فمطرف بن مازن أحب إليك أو عبد الرزاق ؟ قال: عبد الرزاق أحب إلي، قلت: فما تقول في عبد الرزاق ؟ قال: يكتب حديثه ولا يحتج به
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38)وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)أخرجه أبو داود في سننه، عن أحمد بن محمد بن شبويه، ومحمد بن رافع، عن عبد الرزاق. ورواه الدارقطني في كتابه، عن أبي بكر بن أبي داود، عن سلمة بن شبيب، ومحمد بن مسعود العجمي، وخشيش بن أصرم، عن عبد الرزاق. ورواه أبو حاتم ابن حبان في كتابه، عن أبي يعلى، عن يحيى. قال أبو حاتم الرازي: اختصر عبد الرزاق هذه الكلمة من حديث النبي صلى الله عليه وسلم: أنه ضعف، فقدم أبا بكر فصلى بالناس. وقال: أخطأ عبد الرزاق في اختصاره هذه الكلمة وأدخله في باب " من كان يشير بإصبعه في الصلاة "، وأوهم أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار بيده في التشهد، وليس كذاك. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: قلت لأبي: فإشارة النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر كان في الصلاة أو قبل دخول الصلاة ؟ فقال: أما في حديث شعيب عن الزهري لا يدل على شيء من هذا. قلت: فقد روى هذا الحديث غير عبد الرزاق
الأحاديث المختارة (7/ 174)
أبو داود السجستاني
الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة. وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال: عبد الرزاق
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)وقال الآجري، عن أبي داود: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال أبو داود: كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية، أخذ التشيع من جعفر
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)
أبو زرعة الدمشقي
وقال أبو زرعة الدمشقي: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه
تهذيب التهذيب (2/ 572)
أبو زرعة الرازي
نا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38)وقال أبو زرعة: هو أحد من ثبت حديثه
الكواكب النيرات (1/ 266)قال أبو زرعة: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه
تهذيب الكمال (18/ 52)
Notes on his narration
الاختلاط
وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه، فقال: هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم: حدثني به أحمد بن شبويه، فقال: هؤلاء سمعوا بعدما عمي، كان يلقن فيتلقن، وليس هو في كتبه، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه، كان يلقنها بعدما عمي. وعن أحمد أيضا، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
الكواكب النيرات (1/ 266)ثقة حافظ مصنف شهير، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع
تقريب التهذيب (1/ 607)
التدليس
الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني. ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
تعريف أهل التقديس (1/ 122)
إثبات سماع الراوي
نا عبد الرحمن، نا أحمد بن سلمة النيسابوري، نا محمد بن أبان يعني البلخي، نا عبد الرزاق قال: جالسنا معمرا تمام سبع سنين أو ثمان
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38)
التوثيق الضمني
واحتج به أبو عوانة في صحيحه وغيره، ومن احتج به لا يبالي بتغيره ؛ لأنه إنما حدث من كتبه، لا من حفظه
الكواكب النيرات (1/ 266)صنف التصانيف، واحتج به الشيخان
الكواكب النيرات (1/ 266)
التضعيف الاستثنائي
وقال أبو أحمد بن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين، وأئمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأسا، إلا إنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليه أحد من الثقات، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت، ومثالب آخرين مناكير
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه إلا أنهم نسبوه إلى التشيع. وقد روى أحاديث في الفضائل لم يتابع عليها، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال ابن عدي: له حديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه فلم يروا بحديثه بأسا، إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى الفضائل ما لا يوافقه عليه أحد من الثقات، وهذا أعظم ما ذموه من حديثه. وأما في باب الصدق، فإني أرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت مناكير
الكواكب النيرات (1/ 266)ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه، ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات، فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به، إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير.
الكامل في الضعفاء (6/ 538)كان مولده سنة ست وعشرين ومائة، ومات بعد أن عمي سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر، وكان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه
الثقات (8/ 412)
المفاضلة بين الرواة
وقال محمد بن أبي السري العسقلاني، عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق: كنت عند معمر، وكان خاليا، فقال: يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق بن همام، فأما رباح فخليق أن تغلب عليه العبادة فينتفع بنفسه، ولا ينتفع به الناس، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما ابن ثور، فكثير النسيان قليل الحفظ، وأما ابن همام فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل. قال محمد بن أبي السري: فوالله لقد أتعبها
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال ابن أبي السري، عن عبد الوهاب بن همام: كنت عند معمر، فقال: يختلف إلينا أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما ابن ثور فكثير النسيان، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل، قال ابن أبي السري: فو الله لقد أتعبها.
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له: قال أحمد: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع. فقال: كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال الآجري، عن أبي داود: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة
تهذيب التهذيب (2/ 572)وقال عباس بن عبد العظيم العنبري، لما قدم من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)وقال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)وذكر ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع. فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه، وما به ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)وفي " تاريخ نيسابور " للحاكم: قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق [ق 12\ب] يقظان
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)وفي " الكمال ": عن عبد الوهاب بن همام قال: كنت عند معمر وكان خاليا، فقال: يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق. فذكر كلاما آخره: فأما عبد الرزاق فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)وسئل عثمان عن عبد الرزاق وأبي حذيفة، فقال: عبد الرزاق أحب إلي، ومن الفريابي أيضا.
الكامل في الضعفاء (6/ 538)حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول: لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق، وكان رحل إليه للحديث، أتيناه لنسلم عليه، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت: ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [عبد الرزاق كذاب، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه.
الكامل في الضعفاء (6/ 538)وقيل ليحيى بن معين: إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع، فقال يحيى: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف
الكواكب النيرات (1/ 266)قال ابن الصلاح: ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره، فكان يلقن فيتلقن، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء. وقال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة. قلت: وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قلت: قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
الكواكب النيرات (1/ 266)نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عبد الرزاق أحب إليك أو أبو سفيان المعمري ؟ فقال: عبد الرزاق أحب إلي قلت: فمطرف بن مازن أحب إليك أو عبد الرزاق ؟ قال: عبد الرزاق أحب إلي، قلت: فما تقول في عبد الرزاق ؟ قال: يكتب حديثه ولا يحتج به
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38)نا عبد الرحمن قال: سمعت أبا زرعة يقول: ابن ثور وهشام بن يوسف وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38)وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء: لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب، والواقدي أصدق منه. قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية: هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم. قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري، عن زيد بن المبارك قال: كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث، وعن زيد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه. انتهى. وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
تهذيب التهذيب (2/ 572)
المفاضلة بين الرواة في راو
وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد بن حنبل: كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال: نعم، قيل له: فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال: عبد الرزاق. قال: وأخبرني أحمد بن حنبل قال: أتينا عبد الرزاق قبل المائتين، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق، وكان أقرأ للكتب، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق. قال: وقال يحيى: سمعت هشام بن يوسف يقول: كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة
تهذيب الكمال (18/ 52)وقال عباس الدوري، عن ابن معين: كان عبد الرزاق أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف، وكان هشام في ابن جريج أقرأ للكتب
تهذيب التهذيب (2/ 572)وفي " رواية الدوري " عن يحيى: هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة. وسئل –أيضا - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال: عبد الرزاق
إكمال تهذيب الكمال (8/ 266)وقال يحيى بن معين: هو أثبت في حديث معمر من هشام بن يوسف، وكان هشام في حديث بن جريج أثبت منه
الكواكب النيرات (1/ 266)نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين يقول: كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 38)
Narrates from
- معمر بن راشد
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج
- سفيان بن سعيد بن مسروق
- عبيد الله بن عمر بن حفص العمري
- جعفر بن سليمان
- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق
- داود بن قيس
- عمر بن زيد
- مالك بن أنس بن مالك
- يونس بن سليم
- بشر بن رافع
- سفيان بن عيينة بن أبي عمران
- عبد الرحمن بن بوذويه
- عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم
- عبد الملك بن أبي سليمان
Narrated by
- محمد بن رافع بن أبي زيد
- محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي
- عبد بن حميد بن نصر
- الحسن بن علي بن محمد
- إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن مطر
- محمود بن غيلان
- أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد
- أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم بن زاوية
- يحيى بن موسى بن عبد ربه بن سالم
- إسحاق بن إبراهيم بن نصر
- عبد الله بن محمد المسندي
- إسحاق بن إبراهيم بن عباد
- إسحاق بن منصور بن بهرام
- أحمد بن صالح
- محمد بن المتوكل بن أبي السري