Skip to content

Hadith narrator

جعفر بن سليمان

d. 178 AH

Profile

Generation (Taqrib al-Tahdhib)
الثامنة
Grade by Ibn Hajar (Taqrib al-Tahdhib)
صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع
Grade by al-Dhahabi
ثقة فيه شيء مع كثرة علومه، قيل: كان أميا، وهو من زهاد الشيعة
الكنية
أبو سليمان
النسب
الضبعي، البصري, الحرشي مولاهم
بلد الإقامة
بني ضبيعة
علاقات الراوي
مولى ابن الحارث
المذهب العقدي
كان يتشيع، وينسب إلى الرفض، وهو من زهاد الشيعة
تاريخ الوفاة
178 هـ
بلد الرحلة
صنعاء

What the critics said

Critics quoted: 40

  • أبو حاتم الرازي

    • قال أبو حاتم: وكان جعفر بن سليمان من الثقات المتقنين في الروايات، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كان فيه بدعة، ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بأخباره جائز، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع، ويدعون إليها وإن كانوا ثقات، واحتججنا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه، وعلينا قبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا
      الثقات (6/ 140)
    • قال أبو حاتم: كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه
      إكمال تهذيب الكمال (3/ 218)
  • أبو سعد السمعاني

    • وقال السمعاني: كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين
      إكمال تهذيب الكمال (3/ 218)
  • ابن حبان

    • وكان يبغض الشيخين
      الثقات (6/ 140)
    • وقال ابن حبان في كتاب " الثقات ": حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا إسحاق بن أبي كامل، حدثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه قال: بعثني أبي إلى جعفر فقلت: بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر، قال: أما السب فلا ولكن البغض ما شئت، فإذا هو رافضي مثل الحمار
      تهذيب التهذيب (1/ 306)
    • قال ابن حبان: كان جعفر من الثقات في الروايات، غير أنه ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة، ولم يكن يدعو إليها، [أن] الاحتجاج بخبره جائز
      تهذيب التهذيب (1/ 306)
  • ابن حجر

    • هـ
      لسان الميزان (9/ 274)
    • صدوق زاهد، لكنه كان يتشيع
      تقريب التهذيب (1/ 199)
  • ابن عدي

    • قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها ليس عهدتها من قبل جعفر بن سليمان، وإنما العهدة من الخليل بن مرة ؛ لأن الخليل ضعيف جدا، وحديث أبي سعيد الخدري بلاؤه من أبي هارون العبدي، لا من جعفر، وأبو هارون ضعيف، وحديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادا، يرويه عبد الرزاق، وعبد الرزاق شيعي كما ذكر، عن جعفر.
      الكامل في الضعفاء (2/ 379)
    • ولجعفر حديث صالح، وروايات كثيرة، وهو حسن الحديث، وهو معروف بالتشيع، وجمع الرقاق، وجالس زهاد البصرة، فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم، وأرجو أنه لا بأس به. قال الشيخ: والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي، فقد روى في فضائل الشيخين أيضا كما ذكرت بعضها، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان منها منكرا فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه
      الكامل في الضعفاء (2/ 379)
    • قال الشيخ: وهذا الحديث لم يحدث به، عن ابن جريج بهذا الإسناد غير جعفر بن سليمان، ويقال: إنه أخطأ فيه، أراد به إسنادا آخر عن ابن جريج، لعله يرويه عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، فلعل جعفرا أراد هذا الحديث فأخطأ عليه، فقال: عن أبي الزبير، عن جابر
      الكامل في الضعفاء (2/ 379)
    • قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس، كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عن ثابت غيره
      الكامل في الضعفاء (2/ 379)
    • قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بقتيبة، عن جعفر، وقد رواه قطن بن نسير، وقيس بن حفص، ورواه شيخ من أهل بغداد يقال له إدريس الحداد، عن أحمد بن حنبل، عن عبد الرزاق، عن جعفر، وأخطأ على أحمد ؛ لأن أحمد عنده حديث "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على الرطب"
      الكامل في الضعفاء (2/ 379)
    • قال أبو أحمد: ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة، وهو حسن الحديث، وهو معروف بالتشيع وجمع الرقائق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق في الزهد، يروي ذلك عنه سيار بن حاتم وأرجو أنه لا بأس به، والذي ذكر فيه من التشيع والروايات التي رواها التي يستدل بها على أنه شيعي فقد روى أيضا في فضل الشيخين، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه
      تهذيب الكمال (5/ 43)
    • قال أبو أحمد: ولجعفر حديث صالح وروايات كثيرة وهو حسن الحديث معروف بالتشيع وجمع الرقاق، وأرجو أنه لا بأس به، وقد روى أيضا في فضل الشيخين، وأحاديثه ليست بالمنكرة، وما كان فيه منكر فلعل البلاء فيه من الراوي عنه، وهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه
      تهذيب التهذيب (1/ 306)
  • البخاري

    • وقال البخاري: يقال: كان أميا
      تهذيب التهذيب (1/ 306)
    • وقال البخاري: يقال كان أميا
      تهذيب الكمال (5/ 43)
    • قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري
      الكامل في الضعفاء (2/ 379)
    • وقال البخاري في " الضعفاء " يخالف في بعض حديثه
      تهذيب التهذيب (1/ 306)
  • الجوزجاني

    • وقال السعدي: روى أحاديث مناكير، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب
      إكمال تهذيب الكمال (3/ 218)
  • الحاكم

    • وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره "فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد"، بقوله: والذي عندنا أنه صدوق، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب
      إكمال تهذيب الكمال (3/ 218)
    • هذا حديث لم يرفعه عن عبد الرحمن، عن عبد الله بن مسعود غير عطاء بن السائب، تفرد بروايته عنه جعفر بن سليمان الضبعي وأبيض بن أبان القرشي. والصحيح فيه رواية الإمام الحافظ المتقن سفيان بن سعيد الثوري، عن عطاء بن السائب.
      المستدرك على الصحيحين (4/ 266)
  • الذهبى

    • ثقة فيه شيء مع كثرة علومه، قيل: كان أميا، وهو من زهاد الشيعة
      الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 209)
  • النسائي

    • قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان، وقد أدخله أبو عبد الرحمن النسائي في صحاحه ولم يدخله البخاري
      الكامل في الضعفاء (2/ 379)

Chains naming him in the isnad index: 79

Narrates from

Narrated by