أما الكتاب: فما تأوَّله غير واحدٍ من التابعين وغيرهم في قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ [الفرقان: ٧٢]: "أنه الشعانين"، ذكره ابنُ سيرين (٣)، وعن الرَّبيع بن أنسٍ: "أنه أعياد المشركين" (٤)، وعن عكرمة قال: "هو لعبٌ كان لهم في الجاهلية" (٥)، وروى الضحَّاك قال: "أعياد المشركين" (٦)، وعنه: "عيد المشرکين".
وعن عمر قال: "إياكم ورَطَانةَ الأعاجِم، وأن تدخلوا على المشركين يومَ عيدهم في كنائسهم" (٧)(٨).