Skip to content

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم تخريجه

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٦٤١

- قرة بن خالد السدوسي البصري. قال ابن حجر في «التقريب» (ص٨٠٠): ثقة، ضابط، ت ١٥٥ هـ.

- الزبير بن عدي الهمْداني اليامي، أبو عبد الله الكوفي. قال في «التقريب» (ص ٣٣٥): ثقة، ت ١٣١ هـ.

وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، الزبير بن عدي لم يدرك ابن مسعود ﵁.

وأخرجه ابن جرير في «تفسيره» - ط. التركي - (١٧/ ٢٣١)، وابن أبي الدنيا في «العقوبات» (٢٧٣) من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة بن عبد الله، قال: قال عبد الله: كاد الجعل أن يهلك في جحره من خطيئة بني آدم.

وفي مطبوعة «العقوبات» سقط (قال عبد الله).

قال في «التقريب» (ص ١١٧٤): [أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، مشهور بكنيته، والأشهر أنه لا اسم له غيرها، ويقال: اسمه: عامر، كوفي، ثقة، من كبار الثالثة، والراجح أنه لا يصح سماعه من أبيه، مات قبل المئة بعد سنة ثمانين].

قلت: ومع الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه، إلا أن الأئمة قبلوا روايته وصححوها، كابن المديني، وغيره.

ينظر: [«فتح الباري» لابن رجب (٥/ ١٨٧)، والنسائي كما في «النكت» لابن حجر (١/ ٣٩٨)، والدارقطني كما في «سننه» (١/ ١٤٥)].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» (٦/ ٤٠٤): [إن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه، لكن هو عالم بحال أبيه، متلق لآثاره من أكابر أصحاب أبيه، وهذه حال متكررة من عبد الله ﵁ فتكون مشهورة عند أصحابه، فيكثر المتحدث بها، ولم يكن في أصحاب عبد الله مَنْ يُتهم عليه، حتى يخاف أن يكون هو الواسطة، فلهذا صار الناس يحتجون برواية ابنه