Skip to content

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم دراسة الإسناد

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ١٠٩٧

١٨٤

- قال المصنف ﵀[١/ ٦٩٢ - ٦٩٣]: رَوَى أَبُو عُبَيدٍ فِيْ كِتَابِ «الأَمْوَالِ» (١)، وَالبَيْهَقِيُّ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: «أَنَّهُ نَهَى عَنْ ذَبَائِحِ الجِنِّ».

قَالَ: وَذَبَائِحُ الجِنِّ: أَنْ يَشْتَرِيْ الرَّجُلُ الدَّارَ، أَوْ يَسْتَخْرِجُ العَيْنَ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، فَيَذْبَحُ لَهاَ ذَبِيْحَةً؛ لِلطِّيَرَةِ، وَكَانُوْا فِي الجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ: إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ، لَمْ يَضُرَّ أَهْلَهَا الجِنُّ، فَأَبْطَلَ ﷺ ذَلِكَ، وَنَهَى عَنْهُ.

إسناد الحديث ومتنه:

قال أبو عبيد القاسم بن سلام ﵀: حدثني عمر بن هارون، عن يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري «أن النبي ﷺ نهى عن ذبائح الجن».

قال أبو عبيد: (وذبائح الجن أن تُشترى الدار، أو تُستخرج العين، وما أشبه ذلك، فتُذبح لها ذبيحةٌ؛ للطِّيَرة، وهذا التفسير في الحديث، ومعناه: أنهم يتطيرون إلى هذا الفعل؛ مخافةَ أنهم إنْ لم يذبحوا، فيُطعموا، أنْ يصيبهم فيها شيءٌ من الجن يؤذيهم، فأبطل النبي ﷺ ذلك، ونهى عنه).

[«غريب الحديث» لأبي عبيد القاسم بن سلاّم (٢/ ١٣) (١٥٤)]

دراسة الإسناد:

- عمر بن هارون بن يزيد بن جابر بن سلمة الثقفي مولاهم، أبو حفص الكوفي البلخي.

مَتْرُوكٌ، وَكَذَّبَهُ بَعْضُهُمْ.

قال أحمد بن سيَّار المروزي: كان قتيبة بن سعيد يطريه ويوثقه.

وقال الترمذي عن البخاري: مقارب الحديث، لا أعرف له حديثاً ليس له أصل، إلا هذا