Skip to content

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم إسناد الحديث ومتنه

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٥٥١

٦٦

- قال المصنف ﵀[١/ ٦٢٥]:ورُوِي أنَّه كانَ لَهُ دُيونٌ كثيرةٌ، فمَرِضَ، فاسْتَبْطَأَ عُوَّادَه، فقِيلَ له: إنَّهم يَستَحْيُونَ مِن أجلِ دَينِكَ عليهم، فأمرَ مُنَادِيَاً يُنَادِي: مَنْ كانَ لِقَيسِ بنِ سَعْدٍ عليه دَينٌ، فهُوَ بَرئٌ مِنْهُ؛ فأتَاهُ النَّاسُ حتَّى هَدَمُوا دَرَجةً كان يَصْعَدُ عَلَيهَا إليهِ.

لم أجد النصَّ بلَفْظِه مسنداً، ووجدته بلا إسناد في:

[«الاستيعاب» - ط. بهامش الإصابة - (٣/ ٢٣٠)، «البداية والنهاية» (٨/ ٩٩)، «تخريج الدلالات السمعية» (ص٣٥٣)، «السيرة الحلبية» (٣/ ٢٣)]

ووَجدتُّ القِصَّة بمعنى ما سبق عند الخطيب البغدادي.

إسناد الحديث ومتنه:

قال الخطيب البغدادي ﵀: أخبرنا أحمد بن عمر بن عثمان الغَضَاري، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن نُصَير الخُلْدي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسروق، قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن بشير، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن عروة قال: باع قيس بن سعد مالاً من معاوية بتسعين ألفاً، فأمر مُنادياً فنادى في المدينة: مَن أراد القرضَ فليأت منزل سعد، فأقرض أربعين، أو خمسين، وأجاز بالباقي، وكتب على مَن أقرضه صَكَّاً، فمرض مرضاً قَلَّ عُوَّادُه، فقال لزوجته قُريبة بنت أبي قُحافة أخت أبي بكر: يا قُرَيْبَة، لم ترين قَلَّ عُوَّادي؟! قالت: للذي لك عليهم مِنَ الدَّين. فأرسلَ إلى كلِّ رجلٍ بصَكِّهِ. وقال عروة: قال قيس بن سعد: اللهم ارزقني مالاً وفعالاً، فإنه لا تصلح الفِعَال إلا بالمال».

[«تاريخ بغداد» للخطيب البغدادي (١/ ٥٣٠)]