Skip to content

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم تخريجه

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٦٤٠

«الميزان»: ( .. شاخَ ونسي ولم يختلط، وقد سمع منه سفيان بن عيينة، وقد تغير قليلاً).

وقال أيضاً في «مَنْ تُكُلِّم فيه وهو مُوَثّق»: ثِقَةٌ، تغَيَّر قبلَ مَوتِه من الكِبر، وساءَ حفظه.

وقال في «سير أعلام النبلاء»: ثقةٌ، حُجَّةٌ بلا نزاع، وقد كبر وتغيَّر حِفظه تغيُّرَ السِّن، ولم يختلط. قال العلائي: لم يعتبر أحد من الأئمة ما ذُكر من اختلاط أبي إسحاق، واحتجوا به مطلقاً، وذلك يدل على أنه لم يختلط في شيء من حديث.

الثالث: التدليس. وصفه به النسائي، وابن جرير، وغيرهم. قال ابن حجر في «تعريف أهل التقديس»: مشهور بالتدليس، وأورده في «المرتبة الثالثة» وهم الذين أكثروا من التدليس، فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع.

قال ابن حجر في «تقريب التهذيب»: ثِقَةٌ، مُكْثِرٌ، عابِدٌ، اختَلَطَ بأَخَرَه، ت ١٢٩ هـ وقيل: قبل ذلك.

قلت: كذا أطلق ابن حجر ﵀ الاختلاط، والصواب ما سبق من قول الذهبي والعلائي.

[«الطبقات» لابن سعد (٦/ ٣١٣)، «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (٢/ ٤٤٨)، «العلل للإمام أحمد» رواية عبد الله (١/ ٣٢٢)، ٢/ (٢٦١١)، «الجرح والتعديل» (٦/ ٢٤٢)، «الثقات» لابن حبان (٥/ ١٧٧)، «تهذيب الكمال» (٢٢/ ١٠٢)، «ميزان الاعتدال» (٤/ ١٩٠)، «سير أعلام النبلاء» (٥/ ٣٩٢)، «مَنْ تُكلم فيه وهو موثق أو صالح الحديث» (٤٠٠)، «كتاب المختلطين» للعلائي (٣٥)، «تهذيب التهذيب» (٨/ ٦٣)، «تقريب التهذيب» (ص ٧٣٩)، «تعريف أهل التقديس»

(٩١)، «الكواكب النيرات» (ص ٣٤١)، «معجم المختلطين» (ص ٢٤٧ - ٢٦٤)، «معجم المدلسين» (ص ٣٥٩)].

وأخرجه ابن جرير في «تفسيره» - ط. التركي - (١٧/ ٢٣١)، وابن أبي الدنيا في «العقوبات» (٧٠) من طريق قرة بن خالد السدوسي، عن الزبير بن عدي الهمداني، عن ابن مسعود ﵁ ولفظه: (ذنوب بني آدم قتلت الجعل في جحره، ثم قال: إي والله منذ غرق قوم نوح).

ولفظ ابن جرير «خطيئة ابن آدم».