Skip to content

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم دراسة الإسناد

تخريج أحاديث وآثار حياة الحيوان للدميري من التاء إلى الجيم

إبراهيم بن عبد الله المديهش

Printed page ٤٤٠

«التمهيد» ط. ضمن «موسوعة شروح الموطأ» تحقيق د. التركي (٦/ ٤١٢)]

دراسة الإسناد:

- معمر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري ثم اليماني.

ثِقَةٌ، ثَبْتٌ، خَاصَةً عَنْ الزُّهْرِي، وفي رِوَايتِهِ عن: ثابت، والأعمش، وهشام، وعاصم بن أبي النجود، بَعضُ الأوْهَامِ، وكذا فيما حدَّثَ بالبَصْرَة، وحَدِيثُهُ عَنْ أهلِ الكوفَةِ.

وثَّقه: ابن معين، ويعقوب بن شيبة، والعجلي، والنسائي، وغيرهم.

قال الأثرم: قال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحبُّ إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه، وينظر، يعني باليَمَنِ، وكان يحدثهم بخطأ بالبصرة.

قال الأثرم: وكان معمر مضطرباً في حديث الأعمش، ويخطئ.

قال ابن معين لابن أبي خيثمة: إذا حدثك معمر عن العراقيين، فخالفه، إلا عن الزهري وابن طاووس، فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة، وأهل البصرة، فلا، وما عمل في حديث الأعمش شيئاً.

وقال أيضاً: وحديث معمر عن ثابت، وعاصم بن أبي النجود، وهشام بن عروة، وهذا

الضرب، مضطرب كثير الأوهام.