Skip to content

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية فضيلة كظم الغيظ

الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية

أحمد بن يوسف الأهدل

Printed page ١٠٤

وأشار بهذا إلى أن اكتساب الحلم طريقه التحلم أولاً وتكلفه. كما أن اكتساب العلم طريقه التعلم.

فمن لم يكن حليماً بالطبع لا بد له من السعي في كظم الغيظ عند هيجانه، حتى تحصل له صفة الحلم.

وقد مدح الله سبحانه كاظمي الغيظ في محكم كتابه:

فضيلة كظم الغيظ:

ويكفي هذه الآيات في فضيلة كظم الغيظ وهي قول الله تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَالله يُحِبُّ المُحْسِنِينَ) [آل عمران: ١٣٣ - ١٣٤]

دلت الآيات على أن الكاظمين من المتقين، وإن مغفرة ربهم تنالهم، وجنته أعدت لهم، فما أفضل هذا الجزاء ... ) (١).