الأخلاق الزكية في آداب الطالب المرضية
Printed page ٢٤٧
خاتمة
وأفضل ما نختم هذا الجمع المبارك نبذة مختصرة من:
(أخلاق رسول الله ﵌
قال الله تعالى (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ). [القلم: ٤].
كان ﵌ متخلقاً بأخلاق القرآن، ير ضى لرضاه ربه، ويغضب لغضبه، وكان لا يغضب لنفسه، ولا ينتقم لها إلا أن تُنتهك حرمات الله! وما خُيّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، وما ذمِّ قوتاً قط ... بل إن اشتهاه أكله وإلا تركه.
وكان ﵌ متواضعاً لله تعالى، وكان يرقع ثوبه ويخصف نعله، ويحلب شاته، ويخيط ثوبه، ويجيب من دعاه من غني أو فقير صغير أو كبير.
وكان أشجع الناس ... قال على ﵁: (لقد رأيتني يوم بدر ونحن نلوذ بالنبي ﵌ وهو أقربنا إلى العدو، وكان من