Skip to content

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط حديث: يا ابن الأكوع ملكت فأسجح

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

أبو بكر الجوزقي

Printed page ١٦٢

[أن] (١) يُقِيمَ بِهَا. فَلَمَّا دَخَلَهَا وَقضَى الأَجَلَ أَتَوْا عَلِيًّا، فَقَالُوا: قُلْ لِصَاحِبِكَ: فلْيَخْرُجْ عَنَّا، فَقَدْ مَضَى الأَجَلُ. فَخَرَجَ رسولُ اللهِ ﷺ. [خ¦٢٦٩٩]

١١٨٦ - وعن شَقيقٍ ﵀ قالَ: سمعتُ سَهْلَ بن حُنَيفٍ يقولُ بصِفِّيْنَ: أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّهِمُوا رَأيَكُمْ، فوَاللهِ لَقَدْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ أَبِي جَنْدَلٍ، وَلَوْ أَنِّي أَسْتَطِيعُ أَنْ أردَّ على رسولِ اللهِ ﷺ أمرَهُ ردَدْتُهُ (٢)، وَاللهِ مَا وَضَعْنَا سُيُوفَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا إِلَى أَمْرٍ قَطُّ إِلَّا أَسْهَلَتْ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ، إِلَّا أَمْرَكُمْ هَذَا. [خ¦٣١٨١]

١١٨٧ - وعَنْ قَتَادَةَ ﵀ عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ (٣) ﵁ في قولِهِ تعالى: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ﴾ [الفتح:٢] قالَ: أُنْزِلَتْ عَلَى رسولِ اللهِ (٤) ﷺ مَرْجِعَهُ مِنَ الحُدَيْبِيَةِ، وَأَصْحَابُهُ مُخَالِطُو الحُزْنِ وَالكَآبَةِ، حِيلَ (٥) بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَنَاسِكِهِمْ، وَنُحِرَ (٦) الهَدْيُ بِالحُدَيْبِيَةِ، فَقَالَ نَبِيُّ [الله] (٧) ﷺ: «لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا». فقَرَأَهَا (٨) عَلَيْهِمْ نَّبِيُّ اللهِ ﷺ، فَقَالَ رجلٌ مِنَ القوم: ِ هَنِيئًا مَرِيئًا يَا نَبِيَّ اللهِ، َقَدْ بَيَّنَ اللهُ لَكَ مَاذَا يُفْعَلُ بِكَ، فَمَاذَا يُفْعَلُ بِنَا؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى ذِكْرُهُ في ذلك: ﴿لِيُدْخِلَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ﴾ [الفتح:٥] إلى قَولِهِ تعالى: ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [النساء:٧٣] فبَيَّنَ اللُه تعالى ماذا يُفعلُ بِنَبِيِّهِ ﷺ، وماذا يُفعَلُ بِهِم. [خ¦٤١٧٢]

١١٨٨ - وعَنْ يَزِيدَ بنِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بنِ الأَكْوَعِ قَالَ: خَرَجْتُ