Skip to content

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط حديث: اعتمر رسول الله في ذي القعدة

الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط

أبو بكر الجوزقي

Printed page ١٦٢

قَطُّ. قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: وَقُتِلَ شَهِيدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ﵁.

وَفِيهِ: بَلَغَني في الحديثِ: فكَانَ (١) الَّذِي يتكَلَّمُ (٢) فيه مِسْطَحٌ وَحَمْنَةُ وَحَسَّانُ. وَأَمَّا المُنَافِقُ فعَبْدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ (٣)، فَهُوَ الذِي كَانَ يَسْتَوْشِيهِ (٤) وَيَجْمَعُهُ، وَهُوَ الذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُ (٥)، وَحَمْنَةُ». [خ¦٤٧٥٧]

ذكر قصَّة الحديبية وموادعة رَسُولِ اللهِ

ﷺ أهل مكة. والشروط التي شرطها (٦) نظرًا للإسلام

١١٨٥ - قال ﵁: قال الشيخ أبو بكرٍ - رحمَه [الله] (٧) - أخبرنا أبو العبَّاسِ الدَّغُوليُّ، قالَ: حدَّثنا الحسنُ بن محمدِ بن الصَّبَّاح الزعفرانيُّ، قالَ: حدَّثنا شَبَابَةُ بنُ سَوَّارٍ، قالَ: حدَّثنا إِسْرَائِيلَ (٨) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ البَرَاءِ (٩) ﵁ قَالَ: اعْتَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي ذِي القَعْدَةِ، فَأَبَى أَهْلُ مَكَّةَ أَنْ يَدَعُوهُ حَتَّى قَاضَاهُمْ (١٠)، عَلَى أَنْ يُقِيمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَلَمَّا كَتَبُوا الكِتَابَ، كَتَبُوا: هَذَا مَا قَاضَى (١١) مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ﷺ. وقَالُوا (١٢) : لا نُقِرُّ بِهَذَا، لَوْ نَعْلَمُ بأَنَّكَ (١٣) رَسُولُ اللهِ مَا مَنَعْنَاكَ شَيْئًا، وَلَكِنْ أَنْتَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ. فَقَالَ: «أَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وأنا رَسُولُ اللهِ». [فقال] (١٤) لِعَلِيِّ ﵁: «امْحُ رَسُولَ اللهِ» ﷺ، قَالَ: لا وَاللهِ (١٥) لا أَمْحُوكَ أَبَدًا. فَأَخَذَ النبيُّ ﷺ الكِتَابَ، وَلَيْسَ يُحْسِنُ يَكْتُبُ، فَكَتَب مكانَ رسولِ اللهِ محمَّدًا، وكتبَ: هَذَا مَا قَاضَى (١٦) عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ، أنْ لا يَدْخلَ مَكَّةَ بسلَاح إِلَّا السَّيْفَ فِي القِرَابِ، وَلا يَخْرُجَ مِنْ أَهْلِهَا بِأَحَدٍ إِنْ أَرَادَ أَنْ يَتْبَعَهُ، ولا يَمْنَعَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ إِنْ أَرَادَ