الصحيح من الأخبار المجتمع على صحته - مخطوط
[خ¦٤٣٥١]
٣٩ - قال ﵁: وعن سعيد بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ ﵁ قالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «الإِيمَانُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ» قِيلَ (١) : ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ» قِيلَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: «حَجٌّ مَبْرُورٌ (٢)». [خ¦١٥١٩]
٤٠ - وعن (٣) مالك بن أنسٍ، عن عمِّه أبي سُهَيل بن مالك، عن أبيه، أنَّه سَمِعَ طلحةَ بن عُبَيد الله يقولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرَ (٤) الرَّأْسِ، يُسْمَعُ دَوِيُّ (٥) صَوْتِهِ وَلا نَفْقَهُ (٦) مَا يَقُولُ، حَتَّى دَنَا [من رَسُول اللهِ ﷺ] (٧)، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنِ الإِسْلَامِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ». فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَنَّ؟ قَالَ: «لا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ». قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «وَصِيَامُ (٨) رَمَضَانَ». قَالَ (٩) : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ؟ قَالَ (١٠) : «لا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ (١١)». قَالَ (١٢) : وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ الزَّكَاةَ، قَالَ (١٣) : هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: «لا، إِلَّا أَنْ تَطَوَّعَ (١٤)». قَالَ: فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ: وَاللهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا (١٥) وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ». [خ¦٤٦]
٤١ - وعن قَيسِ بن أبي حازمٍ، عن جَريرِ بن عبد الله، قالَ: «بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ». [خ¦٥٧]
٤٢ - وعن أبي إسحاقَ، عن البراءِ بن عازبٍ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صَلَّى قِبَلَ بَيْتِ المَقْدِسِ سِتَّةَ عَشَرَ شَهْرًا، أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا. وَكَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ تَكُونَ قِبْلَتُهُ قِبَلَ البَيْتِ. وَأَنَّهُ صَلَّى أَوَّلَ صَلَاةٍ صَلَّاهَا صَلَاةَ العَصْرِ، وَصَلَّى مَعَهُ قَوْمٌ، فَخَرَجَ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ صَلَّى مَعَهُ، فَمَرَّ عَلَى أَهْلِ مَسْجِدٍ وَهُمْ رَاكِعُونَ، فَقَالَ: أَشْهَدُ بِاللهِ، [لقد] (١٦) صَلَّيْتُ