فزوجها: أبو يعلى حمزة بن عبد المطلب؛ فولدت له: عمارة، لم يدرك (١).
ثم خلف عليها بعد حمزة: حنظلة بن النّعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان بن عمرو بن عامر بن زريق، فولدت له: محمّدا.
روت خولة هذه:
أن النبي ﷺ تذاكر هو وحمزة، الدنيا!،؛ فقال النبي ﷺ: «إنّ الدّنيا خضرة حلوة، فمن أخذها بحقّها؛ بورك له فيها، وربّ متخوض (٢) في مال الله له النّار يوم القيامة» (٣).
رواه: البخاري (٤)، في الخمس، عن: عبد الله بن يزيد عن سعيد بن أبي أيوب عن أبي الأسود عن النّعمان بن أبي عياش عن خولة الأنصارية، قالت:
سمعت النبي ﷺ يقول: «إنّ رجالا يتخوّضون في مال الله بغير حق، فلهم النّار يوم القيامة» (٥).