Printed page ١/ ٣٤٥
-وأما خولة بنت عبيد.
فولدت: معاوية بن صامت بن زيد بن خلدة بن عامر بن زريق بن عامر، والد أبي عياش عبيد بن معاوية الزرقي (١) .
(١١٩) ومنهم: أبو عبد الله حارثة (٢) بن النّعمان بن نفع (٣) بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم(٤) .
شهد: بدرا، وأحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ.
وكان من فضلاء الصحابة.
وأمه: جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم (٥) ، أخت: عفراء بنت عبيد، وخولة بنت عبيد، وقد أسلمن، وبايعن.
روت عائشة عن النبي ﷺ، أنه قال: «نمت فرأيتني في الجنّة، فسمعت قارئا!، فقلت: من هذا»؟، قالوا: صوت حارثة بن النّعمان، فقال النبي ﷺ «كذلك البرّ، كذلك البرّ»، وكان أبرّ الناس بأمه (٦) .
وقال حارثة: رأيت جبريل من الدهر مرتين، يوم الصورين (٧) ، خرج رسول الله ﷺ
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كتب بجانب نص المتن: (بلغ أحمد بن أحمد الهكاري قراءة على مصنفه ﵀، … بلغت قراءة على والدي في الثال … )، وينقطع الحديث. ↩︎
(٢) طبقات ابن سعد (ج ٣ ص ٤٨٧). ↩︎
(٣) نسب معد (ص ٣٩٥)، وقال: (رفيع) بدلا من: (نفع)، والثقات (ج ٣ ص ٧٩)، وعنده: (نقع)، والمستدرك (ج ٣ ص ٢٠٨)، وعنده: (نقع)، وجمهرة ابن حزم (ص ٣٤٩)، وعنده: (رافع)، والاستيعاب (ج ١ ص ٢٨٢)، وتلخيص المتشابه في الرسم للخطيب البغدادي (ج ١ ص ٤٩٤)، وعنده: (رافع)، والإكمال (ج ٢ ص ٧)، وعنده: (رافع)، وعيون التاريخ (ص ١٧٨)، وعنده: (نقع)، وأسد الغابة (ج ١ ص ٤٢٩)، وعنده: (نقع)، وعيون الأثر (ج ١ ص ٣٦٣)، وعنده: (يفع)، والإصابة (ج ١ ص ٢٩٨)، وعنده: (نفيع)، والتحفة اللطيفة (ج ١ ص ٤٣٩)، وعنده: (رافع-ونقيع)، هكذا وجدته لدى هذه المصادر، وقال أبو ذر الخشني: (يروى بالفاء والقاف، ونفع بالفاء؛ هو الصواب) شرح السيرة (ص ١٧٤). ↩︎
(٤) سيرة ابن هشام (م ١ ص ٧٠٢)، وسقط: (نفع) عند ابن إسحاق واستدركه ابن هشام، ومغازي الواقدي (ص ١٦٢)، وطبقات خليفة (ص ٩٠)، والاشتقاق (ص ٤٥٠)، والاستبصار (ص ٥٩)، وسير أعلام النبلاء (ج ٢ ص ٣٧٨). ↩︎
(٥) في: المحبر (ص ٤٣٠)، قال: (جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم) وتقدم بيانه. ↩︎
(٦) المسند، حديث السيدة عائشة، ر/٢٤٦٥٦ - ٢٤٨٠٩، والمستدرك (ج ٣ ص ٢٠٨)، وحكم بصحته، ووافقه الذهبي في تلخيصه. ↩︎
(٧) الصورين: (موضع بأقصى البقيع مما يلي طريق بني قريظة) وفاء الوفاء (م ٢ ص ١٢٥٥)، وكتب بجانب نص المتن: (الصور: الجماعة من النخل لا واحد له من لفظه، وتجمع على صيران) ومثله في: تاج العروس (ج ٣ ص ٣٤٣). ↩︎