( … ) (٤) ابنه عبد الله، أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، كل شيء هو لي صدقة، إلا قوسي وسلاحي، قال: وكانت له أرض فقبضها رسول الله ﷺ، فجعلها في الأوقاص (٥)، فجاء أبواه فقالا: يا رسول الله أطعمنا من صدقة ابننا، فو الله ما لنا شيء، وإنا لنطوف مع الأوقاص، فأخذها رسول الله ﷺ فدفعها إليهما، فماتا، فورثهما ابنهما الذي كان تصدق بها، فأتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله صدقتي التي كنت تصدقت بها، فدفعتها إلى والدي فماتا، فحلال هي لي؟، قال: «نعم، فكلها هنيا مريّا؛ الأوقاص للفقراء والمساكين».
رواه: النسائي (٦)، والطبراني، والدارقطني (٧)، من عدة طرق، كلها مراسيل، غير متصلة (٨).