وكان يسار، من سبي ميسان (٣)، وقع إلى المدينة، فاشترته الربيع بنت النضر، عمة أنس بن مالك بن النضر، فأعتقته.
وقيل: ولاء الحسن، لأم جميل بنت قطبة بن عامر بن حديدة (٤) بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة (٥)، وكانت تحت: عثمان (٦) بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق، فولدت له: أمامة، ثم خلف عليها: زيد بن ثابت بن الضّحّاك من بني النّجّار، ثم خلف عليها: أنس بن مالك بن النضر.
وقال ابن الكلبي: ولاء الحسن: لجميلة بنت سليم بن عمرو بن حديدة (٧)، زوج: أنس بن مالك بن النضر.
وحكى ابن سعد: عن الحسن أنه قال: كان أبواي لرجل من بني النّجّار، تزوج امرأة من بني سلمة من الأنصار، فساقهما إليها من مهرها فاعتقهما.
ويقال: بل كانت أم الحسن، واسمها: خيرة (٨)، مولاة لأم سلمة، زوج النبي ﷺ، وقد روت عن أم سلمة.
ولد الحسن بالمدينة، لسنتين بقيتا من خلافة عمر بن الخطاب ﵁.