وأخرج له البزار (٥) في مسنده حديثا واحدا رواه عنه: أبو كبير الأنصاري.
عن الواقدي قال: خرج أسعد بن زرارة، وذكوان بن عبد قيس-يعني-الزرقي، إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة، فسمعا برسول الله ﷺ فأتياه، فعرض عليهما الإسلام، وقرأ عليهما القرآن، فأسلم [اولم] (٦) يقربا عتبة بن ربيعة، ورجعا إلى المدينة، فكانا أول من قدم بالإسلام المدينة.
ثم لقي أسعد، رسول الله ﷺ، في العقبة الأولى، في الستة، وفي الثانية الإثني عشر، وبايعوه بيعة النساء، وفي العقبة الثالثة، لقيه في السبعين، فبايعوه على الحرب [وأخذ منهم] (٧) النقباء الإثني عشر، فكان أسعد؛ أحد النقباء ورأسهم ليلة العقبة.
وزعمت بنو النّجّار: أنه أول من بايع النبي ﷺ ليلة العقبة.