Skip to content

أخبار قبائل الخزرج

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي

Printed page ١/ ٣٣٠

وقيل:

عاده النبي ﷺ وبه الشوّكة (١) فلما دخل عليه قال: [٦١/أ] «قاتل الله يهود، يقولون: لولا دفع عنه؛ ولا أملك له ولا لنفسي شيئا، ولا يلوموني في أبي أمامة»، ثم أمر به فكوى وحجر به حلقه،-يعني الكي-.

وفي لفظ: فأمر به رسول الله ﷺ فكوى من الشوكة، طوّق عنقه بالكي طوقا، فلم يلبث إلا يسيرا حتى توفي.

ومات في شوال (٢)، على رأس ثمانية أشهر من الهجرة، ومسجد رسول الله ﷺ يومئذ يبنى (٣)، وذلك قبل بدر، فحضر-رسول الله ﷺ غسله، وكفّنه في ثلاثة أثواب، فيها برد، وصلى عليه، ومشى أمام جنازته، ودفنه بالبقيع.

وهو أول من دفن بالبقيع، قال محمّد بن عمر: هذا قول الأنصار، والمهاجرون يقولون: أول من دفن بالبقيع عثمان بن مظعون.

ولما [مات] (٤) جاءت بنو النّجّار إلى رسول الله ﷺ فقالوا: قد مات نقيبنا فنقّب علينا؟، فقال رسول الله ﷺ: «أنا نقيبكم» (٥).

وأوصى أبو أمامة، ببناته الثلاث إلى رسول الله ﷺ فكن في عيال رسول الله ﷺ يدرن معه في بيوت نسائه.

(٩٥) وكانت: الفارعة (٦)، كبراهن.

وكبشة؛ صغراهن.