Printed page ٢/ ٦٢٨
باب من العتق، والتدبير ما يقع منه وما لا يقع لأنه صادق فيه
بني الباب على أن ما دار بين الخبر والإنشاء لا يجعل إنشاءً، وأن كلمة "أو" إذا دخلت بين إيجابين يراد بها الواحد.
وفي الباب فصلان: أحدهما: ثلاثة أعبد فيهم مدبّر (١) معروف، والثاني: ليس فيهم مدبّر معروف.
أما الفصل الأول: (٢).
قال محمد ﵀: رجل له ثلاثة أعبد قيمتهم على السواء، لا مال له غيرهم، وأحدهم مدبّر، فقال في صحته: أحدكم حُرّ أو مدبّر، فهذا الكلام باطل، لا يقع به شيئ.