يُغسل، لأنا حكمنا بوجوب تلك الصلاة عليه، وذلك حكم الأحياء (١).
ولو تكلّم في مَصرعه ثم مات لا يغسّل لأنه في معنى شهداء أحد ﵃، فإن فيهم من تكلم.
رُوي أن سعد بن الربيع. ﵁ (٢) أصيب يوم أحد، فجاءه رسولُ رسول الله صلى الله عليه وسكم، فقال سعد: "اقرأ رسولَ الله صلى الله عديه وسلم مني السلامَ، واقرأ الأنصارَ مني السلامَ، وقُل لهم: لا عُذر لكم، إن قُتل رسول الله ﷺ، وفيكم عين تَطرف، أخبِر رسول الله ﷺ إنّ بي كذا وكذا طعنة، كلها أصابت مَقتلي" (٣)، قال ذلك، ثم مات، ولم تبطل شهادته.