ذكر البلاذري (٢) مثلها، والطبري (٣) بنحوها، وذكروا أن ذلك في سنة أربع ومائة.
• نقد النص:
ما ذكرته هذه الرواية من أن محمد بن علي أمر من أتاه من أتباعه أن يقبلوا أطراف ابنه جاء مسندًا من طريق الهيثم بن عدي وهو ضعيف.
[٢١٧]- (وكان مع الجنيد بن عبد الرحمن (٤) عامل السند رجل من الشيعة، يسمى بكير بن ماهان (٥)، فانصرف إلى موطنه من الكوفة، وقد أصاب بأرض السند مالًا كثيرًا، فلقيه ميسرة العبدي وابن خنيس، وأخبراه بأمرهما، وسألاه أن يدخل في الأمر معهما، فأجابهما إليه، وقام معهما، وأنفق جميع ما استفاد بأرض السند من الأموال بذلك السبب.
ومات ميسرة بأرض العراق، وكتب الإمام محمد بن علي إلى بكير بن ماهان، أن يقوم مقام ميسرة، وكان بكير يكنى بأبي هاشم، وبها كان يعرف