ذكر نحوًا منها: خليفة بن خياط (٢) مختصرًا، والبلاذري (٣) والطبري (٤) مطولًا.
• نقد النص:
ذكر صاحب الكتاب هذه الرواية، وفيها خبر جهاد قتيبة بن مسلم فيما وراء النهر، ثم أتى على فتحه لسمرقند، وأنه فتحها غدرًا، وقد مَرَّضَ الرواية بقوله: (فزعموا)، ولكن لم يورد غيرها وهذا ما تروج له الروايات الضعيفة (٥) وسوف أبين ذلك مفصلًا:
الفتح الإسلامي لسمرقند:
أول فتح لسمرقند كان في عهد معاوية ﵁ والذي افتتحها هو سعيد بن عثمان، فقد صالح أهلها وأعطوه رهائن، وذلك في سنة ست وخمسين