Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁- خامسا: أخبار عبد الله بن الزبير ﵁ وأخيه مصعب

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٤٠٠

عن عمرو بن دينارٍ (١)، قال: أخبرني الحسن بن محمّدٍ، قال: (أخذني ابن الزّبير ﵄ فحبسني في دار النّدوة في سجن عارمٍ، فانفلتُّ منه في قيودي، فلم أزل أتخطّى الجبال، حتّى سقطتُّ على أبي بمنى) (٢).

وسبب ذلك أن الحسن بن محمد قام مع ناس من الخشبية في نصيبين بعد قتل المختار، فعارضوا أمير الموصل التابع لعبد الله بن الزبير ﵁، فهزمهم وأسر الحسن وأرسله إلى ابن الزبير ﵁ في مكة. (٣) * دخول إبراهيم بن الأشتر في أمر مصعب:

[١٧٧]- (وقتل المختار، وإبراهيم بن الأشتر عامله على كورة الجزيرة، فكتب إلى مصعب يسأله الأمان، وكتب إليه يأمره بالقدوم عليه، فقدم وبايعه، وفوض مصعب إليه جميع أمره، وأظهر بره وألطافه) (٤).

ذكر نحوًا منها: البلاذري (٥) مختصرًا، والطبري (٦) مطولًا.

* الشبهات المثارة حول مصعب بن الزبير:

* مصير أصحاب المختار:

[١٧٨]- (ولم تزل الستة الآلاف الذين دخلوا القصر متحصنين فيه شهرين، حتى نفد جميع ما كان المختار أعده فيه من الطعام، فسألوا الأمان، فأبى مصعب أن يعطيهم الأمان إلا على حكمه، فأرسلوا إليه: إنا ننزل على