Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁- خامسا: أخبار عبد الله بن الزبير ﵁ وأخيه مصعب

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٣٩٩

أبا بكرٍ - وأمّه: فذات النّطاق - يريد أسماء - وأمّا خالته: فأمّ المؤمنين - يريد عائشة - وأمّا عمّته: فزوج النّبيّ ﷺ يريد خديجة - وأمّا عمّة النّبيّ ﷺ: فجدّته - يريد صفيّة - ثمّ عفيفٌ في الإسلام، قارئٌ للقرآن … ) (١).

وقوله: (وأين بهذا الأمر عنه) أي إنه أجدر الناس بالخلافة وليست بعيدة عنه لما له من المكارم والمزايا (٢).

وهذا الأثر الصحيح يعطي دلالة واضحة أن الخلاف بينهما لم يصل إلى درجة التقاتل والتقاطع بينهما، فابن عباس ﵁ أقر بأحقيته للخلافة، ولم يخالفه ولم يرضَ بقتاله.

ثم إنه روي عن ابن عباس ﵁ أنه قد سأل عن أهل المدينة زمن الحرة وهو في الطائف (٣)، وقد توفي فيه كما هو مشهور، وهذا يدل على أنه أقام فيه آخر حياته.

وقضية سجن محمد ابن الحنفية التي وردت في النصوص وهي إحدى الشُّبَهِ المثارة في علاقة عبد الله بن الزبير ﵁ بمحمد ابن الحنفية، فلم أقف على مَنْ أوردها بسند صحيح، والذي ورد في ذلك أن عبد الله بن الزبير ﵁ سجن الحسن بن محمد ابن الحنفية (٤).

فقد روى الفاكهي فقال: حدّثنا محمّد بن أبي عمر (٥)، قال: ثنا سفيان (٦)،