Skip to content

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري الفصل الخامس فتنة المختار وإمارة عبد الله بن الزبير ﵁- ثالثا: المختار وتتبعه لقتلة الحسين ﵁-

الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري

عبد العزيز بن عبد الله البريدي

Printed page ٣٧٤

فأمر له المختار بأربعة آلاف درهم، وقال له: إن أصبحت بالكوفة قتلتك.

فخرج من ليلته حتى لحق بالشام) (١).

انفرد صاحب الكتاب بهذا الخبر.

• نقد النص:

نجد أن صاحب الكتاب نسب هذه القصة إلى أحد أصحاب رسول الله ﷺ وهو عبد الرحمن بن أبزي ﵁، وفيها أنه كذب على المختار ليطلقه، ولم أقف على من جاء بذكر هذا الصحابي في خبر قتل الحسين ﵁ أو في موقفه مع المختار.

ثم إنه قد ورد عند ابن سلام بسنده ما يخالفه، وذلك في القول الذي جاء على لسان عبد الرحمن بن أبزي ﵁ للمختار أنه منسوب لسراقة البراقي (٢)، وهو قوله: (ما يمكنك قتلي اليوم حتى تعطي الظفر على بني أمية، ويصفو لك الشام، وتهدم مدينة دمشق حجرًا حجرًا، فتأخذني عند ذلك، فتصلبني على شجرة بشاطئ نهر، كأني أنظر إليها الساعة) (٣). وستأتي قصته مع المختار في الرواية رقم [١٧٠].

[١٦٤]- (ومكث المختار بذلك يطلب قَتَلَة الحسين، وتُجْبَى إليه الأموال من السواد، والجبل، وأصبهان، والري، وأذربيجان، والجزيرة ثمانية