الخلافة الأموية من كتاب الأخبار الطوال المنسوب للدينوري
وأقام المهلب بالجسر بعد أن هزم الخوارج أربعين يومًا، ثم ارتحل سائرا في آثارهم) (١).
ذكر نحوًا منها: البلاذري (٢)، والطبري (٣) مطولًا، وانفرد صاحب الكتاب في ذكر هذه الأبيات (٤).
• نقد النصوص:
جاءت هذه الرواية في خبر تولي المهلب بن أبي صفرة حرب الخوارج، وتذكر أن المهلب كان على خراسان، وهو لم يتولاها إلا بعد الانتهاء من حرب الخوارج.
ثم أتى على ذكر تولية المهلب لحرب الخوارج وكيف تم ذلك، والذي يروى في ذلك أن المهلب بن أبي صفرة قدم من عبد الله بن الزبير ﵁ ومعه ولايته على خراسان، فطلب منه أهل البصرة أن يتولى حرب الخوارج، وقد وافق المهلب على ذلك بشرط موافقة عبد الله بن الزبير ﵁، فبعثوا إليه فوافق على ذلك، فخرج المهلب لحربهم (٥).
ويروى أنهم كتبوا له كتابًا على لسان عبد الله بن الزبير ﵁، وأنه شرط عليهم أنه له ما غلب عليه من الأرض، وهذا لم يأتِ بسند صحيح (٦).
وقد روى البلاذري ما يعطي تصورًا كاملًا عن حال أهل البصرة مع