Skip to content

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع علم المعاني المبحث الثاني في كيفية إلقاء المتكلم الخبر للمخاطب

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع

أحمد الهاشمي

Printed page ٦٠

(٦) ومنها تنزيل المنكر منزلة الخالي، إذا كان لديه دلائل وشواهد لو تأملها لارتدع وزال إنكاره، كقوله تعالى (وإلهكم إله واحد) وكقولك لمن ينكر منفعة الطب (الطب نافع) .

(٧) ومنها تنزيل المنكر منزلة المُتردد، كقولك لمن ينكر (شرف الأدب) إنكاراً ضعيفا «إن الجاه بالمال: انما يصحبك ما صحبك المال

وامَّا الجاه بالأدب فأنه غير زائل عنك» .

الثالث: قد يؤكد الخبر لشرف الحكم وتقويته، مع أنه ليس فيه تردد ولا إنكار، كقولك في افتتاح كلام (إنّ أفضل ما نطق به اللسان كذا) (١) .