Skip to content

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع علم المعاني المبحث الحادي عشر في تنكير المسند إليه

جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع

أحمد الهاشمي

Printed page ١٢١

المبحث الحادي عشر في تنكير المسند إليه

يؤتى بالمسند إليه نكرة: لعدم علم المتكلم بجهة من جهات التعريف حقيقةً - أو ادعاءً، كقولك - جاء هنا رجل يسأل عنك، إذا لم تَعرف ما يعينه من علم أو صلة او نحوهما، وقد يكون لأغراض أخرى.

(١) كالتَّكثير (١) نحو: وإن يكذبوك فقد كذبت رسلٌ من قبلك (أي رسلٌ كثيرة)

(٢) والتقليل - نحو: لو كان لنا من الأمر شيء، ونحو: ورضوان من الله أكبر.

(٣) والتّعظيم والتَّحقير - كقول ابن أبي السمط

له حاجبٌ عن كل أمرٍ يشينهُ وليس له عن طالب العرف حاجب

أي له مانع عظيم، وكثيرٌ عن كل عيب - وليس له مانع قليل - أو حقير عن طالب الإحسان (٢) فيحتمل التّعظيم والتّكثير والتّقليل والتَّحقير.

(٤) وإخفاء الأمر - نحو: قال رجل إنك انحرفت عن الصَّواب تخفى اسمه، حتى لا يلحقه أذىً