Skip to content

الفصول في سيرة الرسول فصل ـ الإسراء والمعراج وعرض النبي نفسه على القبائل

الفصول في سيرة الرسول

ابن كثير

Printed page ١٠٦

له رسول الله ﷺ أن يجعل الله له آية، فجعل الله في وجهه نوراً، فقال: يا رسول الله أخشى أن يقولوا هذا مثله، فدعا له، فصار النور في سوطه، فهو المعروف بذي النور.

ودعا الطفيل قومه إلى الله فأسلم بعضهم، وأقام في بلاده، فلما فتح الله على رسوله خيبر قدم بهم في نحو من ثمانين بيتاً.

فصل ـ الإسراء والمعراج وعرض النبي نفسه على القبائل

وأسري برسول الله ﷺ يجسده على الصحيح من قولي الصحابة والعلماء، من المسجد الحرام إلى بيت المقدس، راكباً البراق في صحبه جبر يل ﵇، فنزل ثم، وأم بالأنبياء ببيت المقدس فصلى بهم.

ثم عرج به تلك الليلة من هناك إلى السماء الدنيا، ثم للتي تليها، ثم الثالثة، ثم إلى التي تليها، ثم الخامسة، ثم التي تليها، ثم السابعة.

ورأى عندها جبريل على الصورة التي خلقه الله عليها، وفرض الله عليه الصلوات تلك الليلة.