Skip to content

بغية المتطوع في صلاة التطوع راتبة العشاء

بغية المتطوع في صلاة التطوع

محمد بن عمر بازمول

Printed page ٤٢

(٥-٢-٢)

راتبة العشاء:

وتتعلق بها مسألتان:

أولاً: حكمها.

ثانياً: صفتها وفضلها.

أولاً: حكمها:

راتبة العشاء من السنن الراتبة؛ فهي صلاة يستحب للمسلم أن يحافظ عليها؛ لثبوت فعلها عنه ﷺ؛ كما ثبت الترغيب فيها بقوله ﷺ.

ثانياً: صفتها وفضلها:

تقدم حديث ابن عمر: " حفظت من رسول الله ﷺ عشر ركعات ... وركعتين بعد العشاء في بيته ".

وتقدم حديث عبد الله بن شقيق؛ قال: سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ، عن تطوعه؟ فقالت: " ... ويصلي بالناس العشاء، ويدخل بيتي فيصلي ركعتين ".

وتقدم حديث أم حبيبة؛ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة؛ إلا بنى الله له بيتاً في الجنة ... [ ... وركعتين بعد العشاء ... ] ".

قلت: وهذه الأحاديث فيها أن راتبة العشاء ركعتين بعد صلاة العشاء.