بغية المتطوع في صلاة التطوع
Printed page ٣٩
وعليه؛ فتخصص هذه الراتبة من عموم حديث: "صلاة الليل والنهار مثنى مثنى" (١) .
والحديث يدل على أن الرسول ﷺ كان يصلي هذه الأربع الركعات قبل العصر؛ فعدها من السنن الرواتب هو الصواب إن شاء الله؛ لثبوتها عنه ﷺ قولاً وفعلاً وبالله التوفيق.
(٤-٢-٢)
راتبة صلاة المغرب:
ويتعلق بهذه الراتبة المسائل التالية:
أولاً: حكمها.
ثانياً: صفتها وفضلها.
ثالثاً: تأكيد صلاتها في البيوت.
وبيان ذلك كما يلي:
أولاً: حكمها:
راتبة المغرب سنة من السنن الرواتب، التي يستحب للمسلم المحافظة عليها، وقد ثبتت هذه السنة عنه ﷺ بالقول والفعل.
ثانياً: صفتها وفضلها:
راتبة المغرب ركعتان، تصليان بعد صلاة المغرب، وتقدم في النص عليها:
حديث أم حبيبة؛ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة؛ إلا بنى الله له بيتاً في