بغية المتطوع في صلاة التطوع
Printed page ١٥٢
أما أن لكل سبعة أشواط ركعتين؛ فيدل عليه فعل الرسول ﷺ.
قال نافع: " كان ابن عمر ﵄ يصلي لكل سبوع ركعتين". أخرجه البخاري تعليقاً. (١)
وقال إسماعيل بن أمية: " قلت للزهري: إن عطاء يقول تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف؟ فقال: السنة أفضل، لم يطف النبي ﷺ سبوعاً قط إلا صلى ركعتين". أخرجه البخاري تعليقاً. (٢)
- (٢-١٧-٤) أين تصلى؟
بعد أن يطوف المسلم بالكعبة، يصلي ركعتي الطواف خلف المقام، فإن تعسر عليه؛ صلاهما حيث شاء من الحرم.
ويدل على ذلك ما يلي:
قوله ﵎: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ [البقرة: ١٢٥] .
عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف؛ أن عبد الرحمن بن عبد القاري أخبره: " أنه طاف بالبيت مع عمر بن الخطاب بعد صلاة الصبح، فلما قضى عمر طوافه؛ نظر، فلم ير الشمس طلعت، فركب حتى أناخ بذي طوى، فصلى