علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٣/ ٢٥٣
٣٨٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الْمَنَامِ مَا لَقِيتُ مِنَ اللَّدَدِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ.
وَخَالَفَهُ شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَرَوَاهُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ.
وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ القول قول شريك لأن عمار الدُّهْنِيَّ قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَيْضًا، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَنَفِيِّ عَنْ عَلِيٍّ.