علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
وَرَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْوَاسِطِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالرَّمْلِيِّ، عَنْ مُؤَمَّلٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البختري، عن علي.
وَوَهِمَ فِيهِ، وَالصَّوَابُ قَوْلُ مَنْ قَالَ: عَنْ عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الباهلي، حدثنا الحسين بن عبد الرحمن الجرجرائي، حدثنا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مرة، عن عبد الله بن سلمة، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: اشْتَكَيْتُ، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ أَجَلِي قَدْ حَضَرَ فَأَرِحْنِي، وَإِنْ كَانَ مُتَأَخِّرًا فَارْفَعْنِي، وَإِنْ كَانَ الْبَلَاءَ فَصَبِّرْنِي، قَالَ: فَسَمِعَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَأَنَا أَقْوُلُهَا، قَالَ: كَيْفَ قُلْتُ؟ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اشْفِهِ وَعَافِهِ فَضَرَبَنِي بِرْجِلِهِ، قَالَ: فَمَا اشْتَكَيْتُ ذَلِكَ الْوَجَعَ بَعْدُ.
قَالَ وَكِيعٌ: وَقَالَ عبد الله بن عمرو بن مرة، عن أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى بَطْنِي.