علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
Printed page ٣/ ١٩٨
٣٥٩- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رُبَيْعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مِسْعَرٌ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ.
فَرَفَعَهُ فَيْضُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ رُبَيْعَةَ بْنِ نَاجِدٍ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، فَرَوَاهُ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، وَرَفَعَهُ أَيْضًا.
وَغَيْرُهُمَا يَرْوِيهِ عَنْ مِسْعَرٍ مَوْقُوفًا.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ مَوْقُوفًا.
وَالْمَوْقُوفُ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ.