علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣٥٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ رِبْعِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّ مِمَّا أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ.
فَقَالَ: حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَمَّادٍ الْمُقْرِيُّ، وَاسْمُ أَبِي حَمَّادٍ شُكَيْلٌ، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ حَمْزَةَ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ فِي الْقِرَاءَةِ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ مَنْصُورٍ.
وَوَهِمَ فِيهِ.
وَالصَّوَابُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ.
وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ.
وَوَهِمَ أَيْضًا.
وَقَالَ أَبُو مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ.
وَحَدِيثُ أَبِي مَسْعُودٍ هُوَ الصَّوَابُ.