علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
٣٥٠- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ حُصَيْنِ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: الْكِلَابُ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ مُسِخَتْ كِلَابًا.
فَقَالَ: يرويه الثوري، عن سلمة بن كهيل، عن مَالِكِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ.
وَاخْتُلِفَ عَنِ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَاهُ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ عَنْ وَكِيعٍ فَوَقَفَهُ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَغَيْرُهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ مَوْقُوفًا.
وَهُوَ الصَّحِيحُ.
حدثناه بن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ الْكِلَابُ أُمَّةٌ مِنَ الْجِنِّ لُعِنَتْ فَجُعِلَتْ كلابا.